المعاناةُ من حرارة الصيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أصْلَى الجحيمَ بأرض الشام بالذاتِ..جرَّاءَ حظرٍ عليها مِن ولاياتِ..
أصْلَى اختناقاً وحرقاً لا انتهاءَ لهوشدة الحَرِّ هذي شرُّ علاتي
أغوص فُرنَ لهيب من بداياتيوسوف أصلى جحيماً في نهاياتي
القيظ أصبحَ من شر الفظاعاتِفي عالم الحظر في عصر "الحضاراتِ"
نخوضُ حربَ عصابات مركزةًعلى الشآمِ لتفنى في المجاعاتِ
لا كهرباءَ لديها كل آونةٍلا ماءَ يجري دواما.. يا لَخيباتي..
في كل يوم لِساعاتٍ معددةنحيا بحظْرٍ كأنَّا نصفُ أمواتِ
موتي بطيئٌ وذهني ذائب كِسَفاًوما بوُسْع جنوني وقفُ مأساتي
لم يبقَ عندي بلا التكييفِ أيُّ حِجىًولا تليق بهذا الحَظر نيَّاتي
لا أستطيع بلا التكييف تكملةللمُكْث حيَّاً بأنيابِ المشقَّاتِ
تسْري المناحة في أنحاء ذاكرتيتسْري الحرارة في مجرى كُرَيَّاتي
قيظٌ شديدٌ مخيفٌ سائدٌ وطنيمن شر مَن حاربوه دون إخباتِ
أمْريكةٌ بشعوب العُرْب فاتكةلا تستطيع على الحكَّام بالذاتِ
أمْريكةٌ بشعوب العُرْب فاتكةٌبحجة الظلم تستقوي "بثوراتِ"
تمُدّها نحو نصف البئر قاطعةفيها الحبالَ فتثوي في اختناقاتِ..
إني لَمُحتقِرٌ فيها "خنوثتَها"تُغوي وتجعل من أغوتْه كالشاةِ
تمزق الشعبَ والحكام قاطبةليخنعَ القطرُ لاستغلالها الذاتي
خلَّى الصهاينُ سورِيَّا مقَسَّمةًوحاربتها بلادُ الخبث واللاتِ
والدهر أثبتَ أنَّ الحاكمين لهاإنْ قورنوا بسواهم أهلُ خيراتِ..
على الحصار إذا ناصرتَ موقفَهمتقاوم الحظر هذا بالمروءاتِ
على الأقلِّ إذا ناصرتَ موقفَهمتجني لدولةِ أمريكا الكراهاتِ
على الأقلِّ إذا ناصرتَ موقفهميكون فعلُك مِن أذكى النِّكاياتِ
لمّا لقِيتُ فساد الأرض منفجراًلم ألْقَ أيَّ فساد ساد دولاتي
عن القصيدة
«المعاناةُ من حرارة الصيف» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.