الفراهيدي عيَّنَ الفنَّ مديراً لمعاهد العالم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من ِتِقْنياتِ الخليل بن الفراهيديإشراقُهُ في ليالي الأمة السُّودِ
لا يعرف الناس خيرات العناقيدِإلا بما شاهدوه من مَشاهيدِ
لا يعرف البعض أسرار المعابيدِإلا بما شاهدوه من عواميدِ..
مِنْ تِقْنيات الخليل بن الفراهيديجَعْلُ الفنون مديراً للمعاهيدِ
موسوعة الكشف والأبحاث أنشأهاوكان للعلم طرا خيرَ موفودِ
استلهمَ الفنَّ من ألحان مطرقةٍمن نفخة النايِ من وزن الأناشيد
من نبضة القلب من إجهاش باكيةمن نغمة الماء في ثغر الأخاديدِ
أرسى الخليل كثيرا من عدالتهبكل سفر من التوثيق مقصودِ
علم العروض، كتاب النقط مفخرةللشعر والنثر موثوقُ الأسانيدِ
أهوى الخليل الفراهيدي معلِّمَناو خيرُ مُوجدِ بحثِ غيرِ موجودِ
ما كان يعلو عظيم ربع همّتهأرسى شباكه في صَيد المقاصيد
لولاه كان فؤادي شاعرا بأسىًأو طائراً تعِساً مِن دون تغريدِ
شاء ابتكار حساب كي يصون بهمالَ النساء من القومِ المناكيدِ
لكنه قد تُوُفِّي وهو منشغلٌبعلمه دونما استكمال منشودِ..
عن القصيدة
«الفراهيدي عيَّنَ الفنَّ مديراً لمعاهد العالم» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.