قصيدتان إلى زوجتي المقدسة رفاه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زاد حسي بانشلاليكلما المدة طالت
زاد حسي بانشلاليهل ستبقين شهوراً
في بعاد وانشغالِ؟تستميتين لتجديـ
ـد إقاماتٍ ثقالِكم وقعنا في انخذالٍ
وخساراتٍ لمالٍ..آه لولا نخسر الأمْـ
ــلاك شدّتك حباليآهِ لولا العقل ينْهَى
صُحْتُ: في الحال تعالي***
هذه المرة أخشى أن تموتيهذه المرة أخشى أن تموتي
دون أن يُسمحَ للشام تفوتيالكورونا والتآشير اللواتي
هنَّ أصبحن عدوَّاتِ الحياةِكيف أحيا دون زوجي يا إلهي
وهي في المنفى بأنيابِ الدواهي؟ألف شغلٍ شاربٍ منها دماها
وأنا أرثي عذاباتِ صباهاأنا غرقانُ بحزني ودموعي
وهي مثلي ترتجي رأب الضلوعِوكلانا في انكسارٍ مستمرِّ
نرتجي وصلاً به أمتنُ جبرِكل ما في الأرض لا يسْوَى بكائي
ومعاناتيَ من هذا التنائيفارجعي لي وافقدي كل امتلاكِ
فامتلاكي لك يكفي يا ملاكيبعد هذا اليوم لن ننأى بتاتا
بل سنبقى مع بعض لو رفاتافارجعي لي دون إتمام أمورِكْ
إنَّ ظلمَ الدهر أدَّى لضموركْالقوانين حقيراتُ الدهاءِ
قد خلت من عطر أخلاق السماءِقطعت أوصال كل الأصدقاءِ
حققت تقطيع حبل الأقرباءِجل هذا الكون أضحى ضد سورْيا
كلُّ مَن يؤذي بنيها كم يُحَيَّيى!كلُّ قطر عربي يتشهَّى
فصلَ موطنِهِ المغرورِ عنهاكلهم يمسك بالجرح لتصرخ
وهو نذلٌ وجبان "يتمنفخْ"أمة العرب دواما في انحدارِ
وأعاديها دواما في ازدهارِترجِع الأسبابُ للفكر الوضيعِ
والنوايا السُّود في قلب الجميعِلا لقطرٍ واحدٍ تسري الخيانة
كلُّهمْ مستمرئٌ طعم المهانةْكلهم نيته السوداء ترجو
حُفنة المال.. ومن بَغيه ينجوكلهم كرّسَ للتقسيمِ عقله
كلهم بالعسفِ يرجو أنْ يؤلَّهْ
عن القصيدة
«قصيدتان إلى زوجتي المقدسة رفاه» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.