كل أب يخشى على ابنه خَشيةً مشروعة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أخشى عليكَ لأنني أهواكاأخشى عليك ترى الوَبا السّفَّاكا
أخشى الكورونا وهي أسوأ آفةٍلا ينبغي أن تنتقي النُسَّاكا
ليس المُنَجِّي من أذاها لا الدُّعالا الطهرُ لو كان المريض ملاكا
مهرانُ عيسى والصبيّة عندهيستوقدان البدر والأفلاكا
ويعالجان الناس من آلامهموأخاف أن تُلقي هناك شِباكا
أرجو دواماً يا صديقَ بُنوَّتيأرجو دواماً راغداً ألقاكا
لي بعضُ تاريخٍ جميلٍ عاطرٍمع أهل مصياف شأت ريّاكا
مع أهل مصياف لديَّ صداقةمن قبل رب الناس أن أحياكا
إني اكتشفتُ روابطَ القربى لنابالشعرِ أو بسواه.. دمتُ أباكا
ممدوحُ عدوانٍ أعزُّ أقاربيفالشعر يُمسك بالهوى إمساكا
أختُ السليمانَ بْنِ خَشٍّ "بلسَمٌ "وأخي* تزوجَ حُسْنَها الفتاكا
والأحمدُ بْنُ المير كان عديلَهوكلاهما قد واجهَ الأشواكا
عبد العزيز عروسُ كان زميلَنابمدارسٍ، متميزاً شرواكا
ولذا رأينا الوُدَّ حلّق بيننافالروح قد مزجتْ دمي بدماكا
لاحظتَ روحَينا تملَّكتا معاًرضوانَ كل جوانحي ورضاكا
الطيبة العصماء جوهرنا معاًأعطت إلينا الوُدَّ والإدراكا..
إني لَأختصرُ القصيدَ بسرعةٍكيلا يسبِّبَ عندك الإرباكا..
كيلا أ خيفك مِن وساوس خافقيكيلا أشوِّش بالأسى رؤياكا
ولذا اختتمتُ أيا بُنيَّ قصيدتيوأعيد سؤْلَ الله أن يرعاكا
عن القصيدة
«كل أب يخشى على ابنه خَشيةً مشروعة» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.