تمتمات من جحيم/ قصائد قصيرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
...... عيد الجحيم:في كلِّ عيدٍ أنزفُ الجرحَ القديمْ
رَحَلَتْ شموعُ العيدِو احترقَ الهشيمْ
هبّاتُ قلبي تمتماتٌ من جحيمْفي العالمِ المسحورِ يحتجبُ البصرْ.
*..... الأطلال:
عَفَتِ الرسومُ و لم يداهمْها القلمْ.قلبي تباغتهُ المرارةُ و السأمْ
عتمٌ يخلصهُ المعانيلا قمرْ
فترجلي مالي سواكِ عزيمةٌكي نهزمَ الأشرارَ
لا نُبقي أثرْو نقيمُ عرساً صامتاً دون الورى
مَلَكٌ يحوّطنا يبادلُنا النظرْقلمي يحوّلني خيالاً مسرفاً
لا طيفَ عندي يا حبيبيأو صدى
*..... وسواس:
ثلج ٌعلى قلبي يبخّرهُ الهوىصورُ الحبيبِ تلمْلمتْ حولَ الوترْ
و تدافعتْ نحو القواربِ و السفرْهيا بنا فالوقتُ سيفُ المستحيلْ
و إلى متى نبقى يحيِّرنا السؤالْ ؟لم ينأ وسواسي بعيداً من هنا
ها قد أتى في الليل كالضيفِ الثقيلْفتوقعي في برجكِ الموهومِ
يُغريكِ الأجلْو شهابُ شيطانٍ
يلاقي وجهَكِ المشؤومِعند المنحدرْ
*..... هروب:
أأكونُ جسراً فوق نهرِ الصحوِيوقظهُ المطرْ
يومٌ يمرُّ من الحياةِ مُجرجراًقلبي المعمَّدَّ بالنَهَرْ
لا أملكُ الحِيَلَ العتيّةَ و القدَرْ.لكنّ من شيمي الهروبَ
إلى التي عشقَ الفؤادُ أريجهاقابَ العدمْ.
*..... النفق:
متلعثماً في زحمةِ الأحجارمن حلقي نَبَعْ
نهرٌ من الأحزانِ يجتازُ اللسانْجَمَعَ الحصا و الدمعَ
فانشقَّ المكانْ.قرعَ الغشاءَ و لم يجاوبهُ السَّمَعْ
*...... قنديل:
يتراقصُ القنديلُ في صدريينوسُ فأرتوي
أرجوكَ لا تُهملْ بقيّةَ ظلمتيلا تنطفي
لا تنطفي*
.... الخشبما زالَ في زمنِ الزلازلِ يحلمُ
غصنَ المغامرةِ الشّرودِ يُقلّمُاستقدمَ الأصحابَ من وادي الوفاءِ
و جمّعَاالريحُ قد طُرِدَتْ بعيداً من هنا
مسرورةً أن تحضنَ الأطفالَفي جذعِ الخشبْ
&&
عن القصيدة
«تمتمات من جحيم/ قصائد قصيرة» من شعر حمزة رستناوي، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.