شظايا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حاولتُ أنْ أرميْ شظايامن دموعي
فوقَ قارعةِ الطريقِ المُتعبِحاولتُ أن أرمي
قصاصةَ عالَمٍ متردِّدٍيجري بلا قدمٍ إلى تعبٍ مضى
قد أشتكي صحوي إلى ليلىلعلَّ الصحوَ يُبعدني
إلى ذاتيإلى منفى
أعيشُ الدمعَ أثاراً من العينِالتي طافَتْ جُنَيْبَ البيتِ
أحقاباً بلا بصرٍبلا نبضٍ
مدى التكوينِ من عدمٍإلى عدمٍ إلى ....
قد أشتكي صحوي إلى ليلىلعلِّي يومَ ألقاها حسيرَ العينِ
أُبصرُ كمْ حَوَتْ ذاتيمن الزَّبدِ المُحلَّى بالهوى .
*حاولتُ أن أبني حدائقَ بابلٍ
بالطوبِبالسهرِ الطويلِ المُدنفِ
بالماءِ ، بالأحلامِ يمخرها العبيدُبلا هدى
حاولتُ أن أبني مغارةَ ناسكٍهَجَرَ الحجارةَ
و استحمَّ الماءُ في جنباتِهِلم أستطعْ
فسألتُ جارتهُ المودّةَ و المعونةَو الثرى
لمّا يَزَلْ صوتييحاولُ أن يعيشَ العمرَ
في حرفٍ يجافيهِ الكرىهل تجتبي يا قلبُ في دغلِ الردى
غصناً يعيشُ شبابَهُبين الحروفِ المُتخمة
مازالَ أخضرَ يحتميبالماءِ من وَهَجِ الهوى
مازال ينمو في دجى الأيامِتلفحُهُ الرياحُ المجرمة
حتى إذا فنىَ الشعاعُو غافلَ المجدافُ مائي
كنتَ لي ـ يا قلبُ ـ آخر عاصمةْ.&
عن القصيدة
«شظايا» من شعر حمزة رستناوي، وتقع في ٢٣ بيتًا. وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.