معركة

الشاعر: حمزة رستناوي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة رثاء

«معركة» من شعر حمزة رستناوي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دبّاباتٌ سحقتْ دربي — جعلتني مضغةَ تيهٍ أمشي

أستأنسُ ظلي — و مدافعُ صبَّتْ ناراً

سكبتْ عاراً — دكّتْ أسواري

في غسقِ الرحمِ المارجِ حولي — إنِّي أصغي

فدبيبُ الآلهةِ الحجريةِ يتبعني — كي يهرسَ وعدي

يتطايرُ ظلي — و الحمأُ المسنونُ يعودُ أديما

"و كفى بالله شهيداً " — سلخوا منظورَ الأشياءِ

إنّي أتّهمُ الساطورَ — و ألعنُ كلَّ حجار النهرِ الزرقاءِ

و أمجِّد ُ كل َّ الحطابينَ رعاةَ الماء — أغدقَ وجهي شفتين و منبعَ حرف ٍ

انطلقتْ منهُ الحركاتُ نداءْ — سألوني ما نهركَ يا هذا ؟

فأجبت ُ نهاري هو نهري — هو نحري

و النهر ُ زمان ٌ — أنتشُ فيهِ القلب ُ

و فاضَ الرأسُ ضياءْ — سلكوا بادية ً

و عقالُ الناقةِ سائب ْ — نقروا قاعَ القارب ْ

فتحوا كَلِمَهْ — و رموا فيها جسدَ الحفرة ْ

أشلاءَ الإنسانِ الغائبْ. — &

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرحم: رحم: الرَّحْمة: الرِّقَّةُ والتَّعَطُّفُ، والمرْحَمَةُ مِثْلُهُ، وَقَدْ رَحِمْتُهُ وتَرَحَّمْتُ عَلَيْهِ. وتَراحَمَ القومُ: رَحِمَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. والرَّحْمَةُ: الْمَغْفِرَةُ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي وَصْفِ الْقُرْآن …
  • الزرقاء: الزَّرْقَاءُ : مذ أزرق. -: السَّماء / المياه الزرقاء في علم الَّرمد، هي صلابة حدقة العين من فرط التوتُّر الداخلي.
  • الساطور: السَّاطُورُ : سيفُ القَصّاب.-: سكّينٌ عريضٌ ثقيلٌ يُكْسَرُ به العظمُ ج سَوَاطِيرُ.
  • المارج: المَارِجُ : فا.-: الشعلة الساطعة ذات اللهب أو اللهب المختلط بسواد النّار وَخَلَقَ الجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ / رجلٌ مارجٌ أي مُرْسَلٌ غيرُ ممنوع.
  • المسنون: المَسْنُونُ :- من السّكاكين: الذي أُحِدَّ وصُقِلَ.- مِنَ الحَمَأ: المُصَوَّر إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ.- من الحَمَأ: المُنْتِن.- من الوجوه: المُمَلَّس الحسن/ رجلٌ مَسنونُ الوجه أي مُمَلّ …
  • حجار: الحَجّارُ : الذي يشتغل بتكسير الحجر.

قصائد ذات صلة

  • عيد الجحيم
  • حطام الروح
  • الأحلام المالحة
  • مذبحة ُ الليل
  • بلسم ُ الآلام
  • مغامرات عابر الأزمان
  • تمتمات من جحيم/ قصائد قصيرة
  • شظايا