طريق بلا أقدام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
...إلى قدملا شيءَ يبدو في محيّاها
قميصٌ من غبار الوقتِ تِلبسُتستجيرُ من الحريقْ
تمشيتخبِّئُ في بواطنِ شمسها
طيراً من اللّذاتِ أتعبهُ الطريقْسربٌ من العتماتِ
يقتحمُ المسيرَإلى غديرِ الروحِ
يحجبُ ما تبقّى من معالمها عتيقْ*
في ربوةٍ علويّةٍجلستْ تهزُّ القادمينَ
تُساقطُ المطرَ المذّهبَ بالحبيبِيُغَبّ في وهدِ الأماني
تاركاً أنثى تؤرقها الظنونْتمتصُّ أشلائي
و تزفرني أثيراًهامَ في عشقِ الجنونْ
*ما زلتُ أحيا
في رُبى الجسدِ القتيلْموجٌ جريحٌ أسودُ
غطّى الوجودَوناءَ فوقَ الأذنِ ناقوسٌ عليلْ
عريٌ أيائلُ حلمكَ المفضوحِتأتي لاجترار مدائح العشّاقِ
في الرمسِ الطويلْهل لي بعينٍ
تدمنُ الأهلاسَو الكابوسُ تحت الوجهِ يُسدَلُ
ثم يغتمُّ اللقاءُيكوِّر الليل َالثقيلْ
*لا ...........
لم تكوني يومَ خطّتْ إصبعي وجعاًتناهبهُ غزاةُ البحرِ
و اختنقَ الهديرُ بقبلةٍ بتراءَلم تنزفْ لقاءْ
طالَ انتظاريفي ظلامِ المرفأِ
المسكونِ بالأشباحِو السفنُ العتيّهُ حاصرتني
فارتديتُ الناسَ أقنعةًو أشرقَ في منابعيَ الخواءْ
دمعي تبلّدَ,في كراتِ السحرِ
أرقبُ كلَّ من جاؤواإلى جرفٍ يباركهُ البلاءْ
نسجَ القتامُ ستائراً سوداءَأرخاها فغُمَّ الأولياءْ
جَدَلَ البدايةَ في متاهاتِ العماءْلا..........
لم تكوني غيرَ شمعٍفي عُبابِ النور يبحر ُعاشقاً
و مُتَيَّماً حدّ الفناءْ*
لا...........لم تكوني
غيرَ شعرٍ مستطيلٍبعد أن مرّتْ يدايَ
على تخومِ الفروةِ الجرداءِو انهالتْ زهورُ الياسمينِ
على رفاتِ النومِحتى أيقظَ الإبليسُ معتركَ الحياةِ
و ناءَ تحتَ الثقلِيصطحبُ الجمارَ مواجعاً جنْحَ الظلامْ
هيا دواليكِ الحياةُ تسيرُفي باكورةِ التكوينِ يدركها الكلامُ
و صوتكِ المقتولُرفرفَ في متونِ البغي أجنحةً
يُكبَّلها جلالُ المجدِ و الحلمُ الحرامْ*
إنّيْ أسيرُ بلا مَدَىمائي تخافتَ في غؤور النفسِ
و المجهولْتتململُ الساقانِ
تحتَ لحافيَ المسلولْو يجوعُ منّي النسغُ
لا يجريفأُطْوَى في كتابِ الدهرِ
إنساناً تضمّدهُ المخازيفي هزيعِ العمرِ
يفجؤهُ الذبولْيلوي على لا شيءَ
لا يلويتحاصرهُ جذورُ العار
تطردهُ الحوانيتُ السكارىو الحدائقُ ,
و الدروبُ إلى ضريحِ الشمسِتعرجُ في ركامِ البعدِ
تقتصدُ الفصولْ*
قد كنتَ تنأىو المسالكُ وعرةٌ
بين المحلاتِ اصطفاكَ البرجسُ الأكبرْأتسيرُ في مدنِ الضياعِ
تلاحقُ الأعمىميادينُ الأسى الشرقيِّ
تنبتُ بالرياحين ابتهاجاًخائفاً من قادمٍ أصفرْ
قَبْضٌ من التربِ القديمِيموتُ في جوفِ الحديقةْ
و نصيرُ بئراً هائماًمتشققاً ... متسولاً
ملَّ الطريقةْأجترُّ ذاكرتي صباحَ مساءَ
تعولُ في مضاربيَ الرياحُ الذارياتُفأنثني وجعاً
يُصبّرني سنامُ المهدِ من زمنِ المطايافي رواقِ الدار
جلادٌ يحمحمُ في انتظار القصةِ الجوَعىتباركهُ الجريمةْ
قد ينبتُ المزرابُ بالأعفانِو الأقزامُ يستكفونَ بالترديدِ
تمطرهمْ سماءُ القحلِ بالأحجارو الكتبِ القديمةْ
عيني تناغي كاشفاتِ السترِو الإبصارُ يلهو في نهودِ الصمتِ
يستندُ الصراطَ الحلمَو الثقةَ الكليمةْ
دقاتُ بائعة السهادِتهدّدُ المسكينَ في قبو الدياجي
نازفاتُ العمرِ تقبعُ في حجاجِ القهرِينخرها اليبابُ
فتستحيلُ دماؤنا طيناًيضمّدهُ الرحيلْ
لمّا يغادرنا الحمامُو نائحاتٌ فوقَ صدغ الدار
فارقها الهديلْ&
عن القصيدة
«طريق بلا أقدام» من شعر حمزة رستناوي، وتقع في ٦٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.