مِسْطاح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
...عذراً سيّد مكان....في غابةِ النسيانِ
داهمني كهولُ البومِو اعتصروا هلامَ العشقِ في قلبي
فأصبحتُ السجينْأهديتهمْ قفلاً من الكلماتِ
نافذتين عاشبتين بالأمل الحزينْتَنفكُّ حولي عصبةُ الأرحامِ
أخْلبُهافتنكمشُ المداركُ,
و الجلّودُ تعيدني لحماً نديّاًلم تجفّفهُ السنينْ.
*ذَبُلتْ خِصالُ الشوقِ في كرمِ الهوى
قحلٌّ يداهِمُ وجهَهاأفعى تزيّنُ جيدَها
دملٌ تعيشُ بصدرهانهداكِ قد فرّا إلى كبدِ السما
و استوطنا الميزانَبرجاً عاليا
*نهداكِ في شفةِ الزمانِ حُلُيْمَةٌ
رَضِعَ الهوى منها ,و فارقها الورى
مِسطاحُ أشواقي تقلّصَ عندماكُشِفَ الحجابُ عن الفتاةِ الفارغةْ
و الفارغةْ*
نهداكِ يشتعلانِ رغمَ العاصفةْخمراً يشعُّ على الحياةِ
مهدداً رأسي المعلّقَ بالثملْنهداكِ تاريخُ السعادةِ في دَمِي
ووسادةٌ نامتْ معينهداكِ غولٌ أبيضٌ متوحّشٌ
أكَلَ القُبَلْ.*
مِسطاحُ أشواقي تقلّصهُ الحبيبةُأو تمدُّه
شقيَ الذي نصبَ الجسورَ إليكِتحملهُ الإرادةُ و الجوى
تتخطفينَ اللّمحَ من عينيفواصلَ عالَمٍ ملَّ القصيدةَ و النوى
سكنَ التمنّي في متاهاتِ الأملْ.هل من حَمَلْ ؟!
يرعى النباتَوَ كلَّ أشواقِ الجسدْ.
&
عن القصيدة
«مِسْطاح» من شعر حمزة رستناوي، وتقع في ٢٤ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.