بَدَوِيًّا أَحِبِّينِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِن مَذبَحِ العُشَّاقِ؛ هَذا...أُعلِنُ:
قَتلِي بِعِطرِ الخَدِّ أَمرٌ مُتقَنُلَكِنَّنِي...
ما زِلتُ أَرغَبُ أَن أَرى وَجهِي عَلى نَهدَيكِ- طَوعًا -
يُطحَنُوَبَقِيَّةَ الفُولاذِ فِي عَصَبِي
- عَلى وَشمَي يَدَيكِ— رَغِيفَ شَوقٍ يُعجَنُ
وَدَمِي بِنَصلَي مُقلَتَيكِوَمُهجَتِي قَدَحًا؛ تُفَرِّغُهُ الرُّمُوشُ
وَتَشحَنُوَضَرِيحَ هَلوَسَتِي بِخَصرٍ
كُلَّما هَزَّزتِهِ انسَلَّتْلِخَصرِكِ تُذعِنُ
ضُخِّي وَقُودَ العِشقِ فِيَّوَأَشعِلِي
فَأَنا يَبابُ الطَّاهِرِينَالأَرعَنُ!
وَلتَمنَحِينِي لِلَّظى قارُورَةًلِيَصُبَّ فِيها "مالِكٌ" ما يَخزِنُ!
وَجَهَنَّمًا حَمراءَ- فِي شَفَتَيكِ -
لَو زَفَرَتْ؛ أَبالِسَةُ الجَحِيمِ تَمَسكَنُوا!شَفَتاكِ أَحسَنُ ما دَفَعتِ لِتَقتُلِي
فَلتَدفَعِي لِي(بِالتِي هِيَ أَحسَنُ...)
أَنا مُؤمِنٌ بِكِمُوقِنٌ
مُتَأَكِّدٌأَنَّ الفَناءَ بِظِلِّ رِمشِكِ أَأمَنُ
وَبِأَنَّ ذَوبِي فِي يَدَيكِ حَشِيشَةٌ كُبرى!وَلِكِنِّي المَذِيبُ المُدمِنُ!
أَنا عاثِرٌ بِالثَّغرِبَل...
مُتَلَعثِمٌ بِالوَجنَتَينِوَجَلَّ مَن لا يَرطُنُ!
وَلَقَد كَبَتْ بِي أَلفُ أَلفِ قَصِيدَةٍفِي الحُبِّ
تَفتَأُ تُستَفَزُّ!وَتَحرُنُ!
أَنا ذَلِكَ البَدَوِيُّ...لَو قَبَّلتِنِي
شَقَّ البُداةُ خِيامَهُموَتَمَدَّنُوا!
قَلبٌ سَماوِيٌّوَجِسمٌ مُثقَلٌ بِالحُبِّ
تَسحَبُهُ اللِّحاظُوَتَسحُنُ!
عن القصيدة
«بَدَوِيًّا أَحِبِّينِي» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.