العِيارُ الدَّقِيقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خُذْ؛ مِنَ الماءِ؛ حِكمَةَ الإِبرِيقِ..وَزِنِ الخَلقَ..
بِالعِيارِ الدَّقِيقِ..*
قَد تَرى الحُوتَ..ثُمَّ..
تَلمِسُ مَعنًى..- دُونَ قِشرٍ -
بِهَيئَةِ البِطرِيقِ!*
أَكثَرُ الحَجمِ..لَو فَحَصتَ..
مَلِيًّا..عادَ صِفرًا..
عَلى المِحَكِّ الحَقِيقِي..*
لَيسَ بِالحَشدِ..قَد تَصِيرُ كَثِيرًا..
بَل..كَثِيرًا..
بِالاِكتِفاءِ الوَثِيقِ..*
ما الصَّداقاتُوَالمَحَبَّاتُ
- وَقتَ الجِدِّ— إِلَّا خُرافَةُ التَّلفِيقِ
*يَنضَحُ الغَدرُ
مِن مَواثِقِ خِلٍّوَمِنَ الشَّيخِ
فِكرَةُ الزِّندِيقِ*
وَثِقَ النَّاسُ بِالمَظاهِرِحَتَّى..
خَدَعَتهُم مَناظِرُ التَّصفِيقِ*
وَتَناسَوا..بِأَنَّهُم نَكِراتٌ..
رَغمَ (أَلِّ) التَّعريفِ..وَالتَّفرِيقِ..
*نَظَرِيًّا:
مَلائِكٌ..عَمَلِيًّا:
كَالشَّياطِينِ..لَحظَةَ التَّطبِيقِ..
*مُنذُ قابِيلَ..
وَالأُخُوَّةُ عارٌ..وَشَقِيقٌ مُخَضَّبٌ بِشَقِيقِ..
*لَيسَ جُرحِي الذِي تَرى..
مِن عَدُوٍّ..كُلُّ جُرحٍ مُسَجَّلٌ مِن صَدِيقِ!
*خَلَّقَ الحُزنُ جَبلَتِي..
وَتَوَلَّى..وَالمَسَرَّاتُ عانَدَتْ تَخلِيقِي..
*يا إِلهي..
أَلَيسَ فِي الكَونِ غَيري؟يَطحَنُ الكَونُ قَلبَهُ كَالدَّقِيقِ!
*كَلَّ خَطوِي..
وَمَلَّ مِن هَوَسِ القَنصِ طِرادِي..وَضَلَّ عَنِّي طَرِيقِي..
*كُلَّما صِحتُ:
(يا بنَ يَعقُوبَ؛ أَهلًا..)قَفَزَ الذِّئبُ..
مِن يَدِ الصِّدِّيقِ!*
كُلَّما قُلتُ:(يا كَلِيمُ؛ تَفَضَّلْ..)
فاتَ فِرعَونُ..فاتِكًا بِالرَّقِيقِ!
*كُلَّما مِلتُ..
لِلمَسِيحِ..بِخَدِّي..
لَطَمَ الرُّوحَ..بِالصَّلِيبِ العَتِيقِ!
*يا صَدِيقِي الذِي أُسَمِّي:
"صَدِيقِي"..أَيُّها الماءُ..
فِي الزَّمانِ الحَرِيقِ..*
صاحِبِ الخَيلَ..فَالخُيُولُ كِرامٌ..
وَدَعِ الحُمرَ..- يا فَتًى -
لِلنَّهِيقِ..*
فَالوَطاوِيطُ تَستَغِلُّ..- إِذا ما اضطَجَعَ النَّسرُ -
فُرصَةَ التَّحلِيقِ..*
وَالزَمِ الطَّوقَ..لا نَجاةَ..
إِذا ما غُصتَ..فَالكُلُّ وارِثٌ لِلغَرِيقِ..
*صابِرًا..
يَصمُدُ البَعِيرُ..طَوِيلًا..
فَإِذا طاحَ..جُرَّ لِلتَّمزِيقِ..
عن القصيدة
«العِيارُ الدَّقِيقُ» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٥٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.