الرَّاسِخُونَ فِي الحُبِّ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كانَ جُرمُكَ؛ يا بنَ الماءِ؛ تُفَّاحا..فَهَل وَجَدتَ؛ لِقُفلِ الطِّينِ؛ مِفتاحا؟!
لَو لَم تَكُنْ؛ مِن سِفاحِ الشَّكِّ؛ مُتَّخِذًا عَمى الغَرِيزَةِما أَمسَيتَ سَفَّاحا..
الرَّاسِخُونَ- يَقُولُ الحُبُّأَعمِدَةٌ.. يُثَبِّتُونَ؛ مِنَ التَّأوِيلِ؛ ما انزاحا..
الصَّامِدُونَ..وَ(راءُ) الحَــ(ــر) بِ صادِمَةٌ
تَفِرُّ لُغزًا..فَيَفتَرُّونَ إِيضاحا..
يُعَرِّشُونَ عَناقِيدَ المَدى ظُلَلًا..وَيَعصِرُونَ كُرومَ الغَيمِ أَقداحا..
ما مَرَّتِ الرِّيحُ..إِلَّا كَي تُبَلِّغَهُم:
لَقَد تَعِبتُ؛ وَرُكنُ اللَّهِ ما طاحا..الرَّاسِخُونَ
- بِأَرضِ الحُبِّ— سُنبُلُها..
يُلَقِّنُونَ ضَلالَ العُشبِ إِصحاحا*
وُجُوهُهُم حِنطَةُ الجَوعىوَبَسمَتُهُم جَداوِلُ الماءِ
تَسقي كُلَّ مَن لاحا..*
عُيُونُهُم- فِي اللَّيالي -
أَنجُمٌ زُهُرٌوَمِسكُهُم
- رَغمَ أَنفِ الكِيرِ— قَد فاحا
*يُقَمِّرُونَ ظَلامَ العُمرِ
يَتَّحِدُونَ؛ فِي مَراوِحِ بَهوِ المَوتِ؛ أَرواحا..*
خُذْ مِنهُمُ الصَّمتَخُذْ مَعناهُ أَبجَدَةً
وَأَلقِ سَمعَكَ لِلأَقلامِ أَلواحا*
وَإِن خَبَوتَ؛ فَمِن أَحداقِهِم.. قَبَسًالِكَي تَوَهَّجَ..
- فِي الظُّلماتِ— مِصباحا..
عن القصيدة
«الرَّاسِخُونَ فِي الحُبِّ..» من شعر عمر هزاع، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.