آخر عكاز لجدّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وجهٌ ممسوحُ العينينِرماديٌّ
يتقشّرُ منهُ الضوءُ دياجييتردّدُ فيهِ العمرُ
على عجلٍ أسقطهُ المعنىوتوارى
*طوبى للشيخِ المترهّلِ
يحملُ زنبقةً لا لونَ لهايستنبتُ منها أفراحاً
وبراعمَ صمتٍ تحتملُ التأويلَو لا تأويلَ لدينا
ينبتُ من تحتِ السورِ المتدِّثرِصفصافٌ ، و نساءٌ من دمعٍ
فارقها عصفورُ القلبِ حزيناتُشرَعُ أرماحٌ
تحملُ مصحفَ كلَّ المخلوقاتِو لا أدري
هل أصبحناأم كنّا نتقرّى شمساً
هبطتْ فينا!*
من ذاكرتيأستحضرُ جذعَ مواءٍ مقطوعٍ
تتفرَّعُ منهُ الأيدينتصافحُ تحتَ بدايتنا
يقتربُ الصفرُ المتكرّرُ من قامتنافتدندنُ ربّاتُ الخمرِ قروحاً
عائمةً في بركةِ يومٍ مملوكٍتبتسمُ الريحُ بنائيةٍ
لم تطمثها قدمٌ أو جنٌّتنسلُّ النفسُ
تزعزعُ ما قالَ القاموسُغداةَ احترقَ المرعى
بعد قتالٍأو مايشبهُ هذا
يرتاحُ الجنديُّ الأسمرُتحتَ ظلالٍ حرَّرها
من ضوءِ الشمسِ خياما,ًأثلامُ الأحلامِ الأبديّةِ
تغريناوترابٌ غادَرَنَا
قبلَ طلوعِ الفجرِ يسلّينانتساءلُ
عن درهمِ وقتٍ نامَ براحتناعن قصة عشقٍ
حنّطها ديوانُ هلاكٍوالشاعرُ يتوكأُ آخرَ عكازٍ
خلّفها جدّينتساءلُ
عن ماذا نتساءلُ ؟عن مفتاحٍ خشبيٍّ
مازال بأيديناو الوطنُ الموصدُ يطردنا
يستهلكُ كلَّ محابرناويرمّلُ أميّ
نتساءلُعن ماذا نتساءلُ ؟
عن تابوتٍ غادرناعن تيهٍ يتوحدُ فينا
نتبدّدُ في حلقاتِ الذكرِ سماءًنتخيّلها أنثى
*كالحورِ اللامعِ في أملاكِ
الشمسِ الذهبيّةِكالبحرِ الجاثمِ بين تلالِ الوحدةِ
يشرفُ قلبيأتساءلُ عن مصباحٍ
أتلفهُ الليلُيواري شيخوختهُ
قبل خسوفِ القلب بباديتينِ،ولاوقت لديّ
*شهوتُكَ الموتُ فلا نصْبٌ
ترتاحُ إليهِ لتبقىأنتَ غريبٌ
أتضرعُ أن تدخلَ سرّيوتحوكَ الشالَ المتحكِّمَ في أمري.
عن القصيدة
«آخر عكاز لجدّي» من شعر حمزة رستناوي، وتقع في ٣٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.