أسماء*
الشاعر: حمزة رستناوي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«أسماء*» من شعر حمزة رستناوي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أسماءُ يكلؤها قطيعٌ من جداءٍ خالصةْ — وهبتْ جدائِلها الطويلةَ
للمروج الراقصة ْ — أسماءُ في قلبي بقايا
من نزاعِ الموتِ تأكلها الحياةُ فتزدهرْ. — فوق الرُبا
أسماءُ طفلٌ من ذهولٍ مُنتحِرْ — لم يُمسكِ العرّافُ مِفتاحَ القراءةِ و النزولْ
في بسمةِ الأطفالِ يستقصي الحلولْ — أسماءُ تحرسها قَبيلةُ زنبق
هيا بنا ندعو المياه َ جداولا ً — نبني الموائدَ من جديدٍ
نحتسي لونَ الزَهَرْ — و ننيرُ دربَ القلبِ بالنجوى
مطيّتنا القمرْ — قد أجتبي صحوَ الليالي و السهر ْ
قد أرسمُ الأفلاكَ للأقمار — أتركها تطيرُ و تحترقْ
لم يبقَ في زادي خيالٌ أو جمالٌ — يا ترى
إني غَرِقْ — أسماءُ يخطفها جفافُ الموت ِ
ذابلةَ الخدود ْ — و تطيرُ روحاً عبر شق الباب تمضي
و الخلودْ — أسماءُ تغمرُها الفراشاتُ الحزينة ُ
تستعيرُ الصحب َ أصدافا ً — تزيّنُ نعشها
و رفيفُ أجنحة ٍ — تثيرُ بيَ الشرودْ.
&
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحلول: الحُلُولُ : مصـ.- بالمكان: النزول به.-: اتحاد الجسمين حتى تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر/ مذهب الجلول، هو مذهب القول بأن اللَهَ حَالٌّ في كل شَيْء.
- العراف: العَرَّافُ : المنجِّمُ الذي يُخْبِرُ عن الماضي والمستقبل؛ كان الناسُ قديمــاً يصدِّقـون ما يقولُ العَرّافون .-: الطبيبُ قـديمـاً والكاهن.
- النزول: [ن ز ل]. (مصدر نَزَلَ). 1."نُزُولُ الطَّائِرَةِ" : الْهُبُوطُ مِنْهَا. 2."نُزُولٌ فِي مَكَانٍ" : الاِسْتِقْرَارُ، الْحُلُولُ بِهِ. 3."نُزُولاً عِنْدَ رَغْبَتِهِ" : مُوَافَقَةً، مُلاَءمَةً. 4."عَرَفَتِ الأَسْعَارُ صُعُودا …
- تحرسها: تَحَرَّسَ يَتَحرَّسُ تَحَرُّساً : تحرّز وتوقَّى؛ تحرّسوا من السير في الدرب الشائك.
- جداء: جدا: الجَدَا، مَقْصُورٌ: المَطَرُ الْعَامُّ. وغيثٌ جَداً: لَا يُعرف أَقصاه، وَكَذَلِكَ سماءٌ جَداً؛ تَقُولُ الْعَرَبُ: هَذِهِ سماءٌ جَدًا مَا لَهَا خَلَفٌ، ذكَّروه لأَن الجَدَا فِي قُوَّةِ الْمَصْدَرِ. ومَطَرٌ جَدًا أَي …