بلسم ُ الآلام

الشاعر: حمزة رستناوي · البحر: الرمل

«بلسم ُ الآلام» من شعر حمزة رستناوي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرمل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حوَّم الطيرُ بقلبي — هيئةٌ

لم أعدْ أذكرها — أهو المنقارُ مكسوراً حسيراً ؟

أمْ هو الوجهُ الذي أسرى جُنَيْبَ — الآهِ في حُلْمِهْ.

* — حين تنسى

يصبحُ الطيرُ سجينا — حين تبلى

يصبحُ الطيرُ طليقا — *

حوَّمَ الطيرُ ذبيحا — حط َّ فوقَ المقصلة ْ

أبدعَ الفنانُ تمثالاً — توارى

و اختفى بين السواري — و الأهِلَّةْ

&

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفنان: الفَنَّانُ : صاحبُ الموهبةِ الفَنِّيَّة كالمصوِّر والموسيقيٌ والشَّاعرِ والممثِّل؛ تشجِّع الدَّولةُ الفنَّانينَ وترعى شؤونَهم. -: الحمارُ الوحشيّ بتفنّنه في العَدْو.
  • المنقار: المِنْقَارُ : مِنْسَرُ الطّائِر.-: حديدة كَالفأسِ مُشَكَّكَة مُستديرة لها خِلف تقطع به الحجارة.-: آلة يُنقَرُ بها الخَشَبُ ج مَنَاقِيرُ.
  • جنيب: الجَنِيبُ : الطائع المنقاد؛ له فرسٌ جنيبُ.-: المتظالِع في مشيه؛ هو جنيبٌ لأنّ له ساقاً أقصر من ساق.-: الغريب: إِنَّه في هذه البلاد جنيبٌ.-: الذي يشكو جنبَه.-: الذي يسير إلى جنب صاحبه من الخيل وغيرها.-: نوع من جيِّد التمر …
  • حوم: حوم: الحَوْمُ: القَطيع الضخمُ مِنَ الإِبل أَكثرُه إِلى الأَلف؛ قَالَ رُؤْبَةُ: ونَعَماً حَوْماً بِهَا مُؤَبَّلا وَقِيلَ: هِيَ الإِبل الْكَثِيرَةُ مِنْ غَيْرِ أَن يُحَدَّ عددُها. وحَوْمةُ كُلِّ شَيْءٍ: مُعْظَمُهُ كَالْبَح …
  • سجينا: سَجَّىَ يُسَجِّي سَجَّ تَسْجيَةً [ سجو]:- الميّت: غطّاهُ.

قصائد ذات صلة

  • عيد الجحيم
  • حطام الروح
  • الأحلام المالحة
  • مذبحة ُ الليل
  • مغامرات عابر الأزمان
  • تمتمات من جحيم/ قصائد قصيرة
  • شظايا
  • معركة