ما زلت أذكر لوعتي و عذابي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما زلت أذكر لوعتي و عذابيلما أتوني فجأةً في بابي
...قد دمروا الأحلام حتى بسمتي
صارت دموعا في سطور كتابي...
فلبثت كالطير الكسير جناحهأبكي فراق الأهل و الأحبابِ
...و مشيتُ اجتاز الطريق حزينة
الحزن قوتي و الأسى أزرى بي.
لونت أدراج المآقي عندماهاج الحنين الصعب في أعصابي
.ما زلت أغتبق الفراق فكأسه
مملوءة باليأس ساغ شرابي....
روحي تذوب على جمار لواعجيوالليل يسقيني جليل مصابي
...بدمي بقايا لوعة قد عشتها
والباقيات تعن حين إيابي....
طال انتظاري و الدروب تعسرتْتبا لهذا الدرب قد أودى بي
.بين الحنايا مرجل لأحبتي
أشتاقكم و الله يا أترابي...
ماذا سأرجو من زمان فاسدٍلم يبق لا أهلي ولا أصحابي
.إني سأعصر خمرة من أحرفي
تنساب شعرا بارد الاكواب
عن القصيدة
«ما زلت أذكر لوعتي و عذابي» من شعر صباح الحكيم، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.