راسخٌ بالايمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أجمع دُموعيفي قنانٍ من زجاجاتِكَ الهشة
اُأنُبَ نفسي بنفسياُحاكمها
مَنِ الَّذِي يُوَبِّخُنِي وَيُعْطِينِي دَرْساً فِي الْأَخْلاَقِ بعدك؟أسهب في محافلِ الأحداق
وذبول أوراق خريفك المتأرجح بالأوجاعوجرحٌ ينزف كل يومٍ
بل كل لحظة ضارباً أوتار حزنيليتني أنساك!!
ولكن أعيُني لاتنسى سمارَ وَجهك الخلابوسوادَ عينيكَ الكحيلتين ذلك الرجل الشرقي الملامح
ينساب من عينيِكَ وجع الحرمانوهل النسيان يهدي أدمعي عن العذاب ؟
وأنا إمرأتك الضعيفة[البالية
كالحضارتوالنامية
كالدول العربية]تجدني في أديم الليل
أترقب وصولك من نوافذ غربتي وشقائيوغمائمٌ تترى حولي تمنعني
أغرق بين ضباب الإيصالأرتوي مِن جُرحي الخاثر
وأطيافي تغفو على ميلادِ ربيعٍ يَطرُق أبواب الثوانيليولد الصباح في النفوس المزدحمة بالحسرات
ومواويل الأغاني الضاربة بناياتها الحزينةتبحر إلى مراسي الماضي
المفعمة بذكريات الأعراسوحقول الأفراح تدق أجراسها في صدري
أعود وأغرق بين روابي أشباح العذاباٌحاول نزع أكداس الغبار من أنامل الضجر
أفتش في بؤرة أفكارك المتثاقلة بالألمأستنشقُ قنانيك المعطرة
أرطب بها أنفاسيألطخها بطيبك الألق
ألملم زجاجاتك المتناثرةأرممها بوجدي
ومهجتيأعيد ترتيب القوافي المبعثرة
من فصولِ عذاباتِكأهدهد هديل حزنك بأحزاني
أفتح لك قارات فؤادي من نفحات الحنينوجرحٌ ينزف أوجاع الغربةِ الموحشة
وأريج الجوى يفرُ إليكستجد مجلساً لك سيدي
يقاسمك الأوجاع والأتراحومسكُ التوقِ يحويكَ
وفي سكرات الجوى..تأبى أغصانك التمايل
وأنت فيهاثابتٌ كالأديان
راسخ بالإيمانمتأصل الجذور بالحب
dimanche 27 novembre 2005
عن القصيدة
«راسخٌ بالايمان» من شعر صباح الحكيم، وتقع في ٢٨ بيتًا. وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.