حكايتي و البدر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانت الدنيا غيوماو أنا كُلي هموم
فدنوتنحو شباكيَ أرنو في السما
ما وجدتغير أكوام من السحب تغطي
أثر الضوء الذي كان شغوفا لجراحيفانبرى خلف دهاليز الظلام
و بقيتهكذا وحدي على شرفات قلبي
تضرب الأوتار سكرى من عذابيشاديا، لحن فؤادي فوق أمواج السكون
و الأسى فيض عيونيلا تلمني يا صديقي
فأنا وَهمٌ أغنيرغم أحزاني الغزيرة
سوف أشدو ثم أشدو و أدورفي رحى كف القدر
أوقظ الأطيار كي يطرب حزني في السحريرعش الظل بأضواء القمر
في ليالينا العقيمةأنا كالناي الذي لا يفنى فني
شاديا للناس لحنيبينما القلب حزين
و إذا مالبدر يدنويسكب النور على متن المسا
باسم الثغر حنوناقال في صوت شجيٍ و رجاء
كلمة هزت كيانيفانبرى الحزن بعيدا
و نسينا الوقت حتىأقبل الفجرُ علينا
و أناشيد الطيورقد ملأنا الصمت أنغام النهار
و فرشنا الليل أحلام الصغاركفراشات لعوب
ساريَ اللحن عذوبو بنينا الأفق بالحب الطهور
فتغنى الروض معْناو رمينا الحزن جنبا
و تعانقنا على همس القلوبإنها ليلة عمرٍ عبرت مثل السحاب
خطفت أوتار قلبيأضرمت أشواق صدري
طعمها بين شفاهيشهدها ملء فؤادي
أرقب العمر على الشباك وحديحاملا في مقلتيَ
أمل الدنيا على ضوء الشموعو أغني في ابتهالات الدموع
حين أخلو في دروب الذكرياتألمح الدرب أرى النور الذي
شق الدياجي ذات يومفي فضاءات اغترابي
توقد الذكرى فأحنو للقاءآهٍ كم أخشى الفراق
بعدما أوقد نبراس الأماني في طريقيهل سيبدو من جديد
أم سأمضي في متاهات الحيارىتأكل الأشواق صدري
ثم أذوي في دروب الانتظار؟
عن القصيدة
«حكايتي و البدر» من شعر صباح الحكيم، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.