و رجعتُ وحدي

الشاعر: صباح الحكيم · البحر: المتدارك

«و رجعتُ وحدي» من شعر صباح الحكيم، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ها قد كسرتَ الأمنيات ... و ركبت موج البحر مغروراً

و غيرت الجهات ... مزقت حرفي و الأغاني الحانيات

و مشاعري... ... أهملتها

حطمتَ همس الأغنيات ... ها قد تلاشى الصمت و انكسرت تراتيل اللغات

فلقد كرهت معالمي ... و كرهت موالي و لوني و الحياة

و جلست في الدرب الذي ... يوما تلاقينا بلهفات العناق

لملمت همس قصائدي ... و تناغمي

و رجعت وحدي في الطريق ... و الدمع في صدري و نفسي لا تطيق

آهٍ من الزمن الرديءِ، أضاعني ... فسألت أنفاس المساء

و دفاتر الذكرى و دمعات اللقاء ... و نوارس البحر الحزين

و عناق كفينا الذي فيه عطور الياسمين ... هل كان يهواني أنا؟

لا لست أدري يا ضيائي و الدنا ... ما زال عطرك في دمي

و هواك فيه بلسمي ... و أحس في قلبي هناك

و الروح لا تبغي سواك ... و يعود في عيني السؤال

أأحبك؟؟؟ ... آهٍ و آهٍ ثم آهاتٍ و آه

يا من وهبتك نبض هذا القلب شهداً في ليالي الأمسيات ... يا مَنْ سكنت مكامني و جوارحي

يا ليتني ... يا ليتني

يا شهد أيامي و يا أغلى المراد ... يا ليت قلبي مات ذبحا في بخور الذكريات

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • العناق: عنق: العُنْقُ والعُنُقُ: وُصْلة مَا بَيْنَ الرَّأْسِ وَالْجَسَدِ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُهُمْ عُنُق هَنْعَاءُ وعُنُق سَطْعاءُ يَشْهَدُ بِتَأْنِيثِ العُنُق، وَالتَّذْكِيرُ أَغلب. يُقَالُ: ضَرَب … (لسان العرب)
  • اللغات: لغا: اللَّغْو واللَّغا: السَّقَط وَمَا لَا يُعتدّ بِهِ مِنْ كَلَامٍ وَغَيْرِهِ وَلَا يُحصَل مِنْهُ عَلَى فَائِدَةٍ ولا نَفْعٍ. التَّهْذِيبُ: اللَّغْو واللَّغا واللَّغْوَى مَا كَانَ مِنَ الْكَلَامِ غَيْرَ مَعْقُودٍ عَلَيْ … (لسان العرب)
  • بلهفات: لهف: اللَّهْف واللَّهَف: الأَسى وَالْحُزْنُ والغَيْظ، وَقِيلَ: الأَسى على شيء يفُوتُك بعد ما تُشرف عَلَيْهِ؛ وأَما قَوْلُهُ أَنشده الأَخفش وَابْنُ الأَعرابي وَغَيْرُهُمَا: فلَسْتُ بمُدْرِكٍ مَا فَاتَ مِني ... بِلَهْفَ، و … (لسان العرب)
  • تلاقينا: (لَقِيَ) اللَّامُ وَالْقَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أُصُولٌ ثَلَاثَةٌ: أَحَدُهَا يَدُلُّ عَلَى عِوَجٍ، وَالْآخَرُ عَلَى تَوَافِي شَيْئَيْنِ، وَالْآخَرُ عَلَى طَرْحِ شَيْءٍ. فَالْأَوَّلُ اللَّقْوَةُ: دَاءٌ يَأْخُذُ فِي … (مقاييس اللغة)

قصائد ذات صلة

  • إلى عينيكِ يا بغداد
  • و تبكيكَ القوافي
  • ما عدتَ تعنيني
  • يعاتبني صديقي
  • أقلقني غيابك
  • رسمتكَ....!
  • إلى عينيكِ يا بغداد
  • أوراق حزني