أتظن ؟

الشاعر: صباح الحكيم · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عتاب

«أتظن ؟» من شعر صباح الحكيم، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَتظنُ أني سوف أشدو ... في سماء الحب يوماً في هواك؟

وأتوه في سحر الغرامْ ... كُنّا قديما نملأ الدنيا بألحان الهيام

أنا لن أعودَ إلى الوراء ... من بعدما احتارت حروفي

كيفَ تسقيكَ الوداد و أنت تزحف في الدجى ... و أراك تلهو بالفراشاتِ الجميلةِ في المساء

فأقول هذا الطير يشتاق انثيالات الصبابة و الغناء ... فالطير محتاج لأن يبقى طليقا في الهواء

سيعود حتماً بعدما ينهي تراتيل المشقة و العناء ... غنى و غنى ثم صار الطير مغرورا ً

تمادى في الجفاء ... و بقيت أرجو خلف شباك الغياب

حتى عرفت الطير لم يسلك طريقاً للوفاء ... كم كنت أنتظر المساء

كم كنت أحلم باللقاء ... و اليوم ذابت في الأسى أحلامي

و هواك يسكن مهجتي و عظامي ... كالشمس تشرق في دنا آلامي

فتزيل عن دربي المشقة و الظلام ... و ظننت دوما ً أننا

سنسير في عهد المودة كالضياء ... و نظل في شهد المحبة مثلما كنا زمانا ً أصدقاء

فغدا ً مع الأيام تدرك من أنا ... أنا وردة الأشواق في قلبي ترانيم النقاء

أنا زهرة تهواك رغم الكبرياء ... ما خنت عهد الود ... أسرار الهوى

الحب معجزة السماء ... لولاه ما دامت لنا هذي الحياة

سيظل حبك َ في دمي ... كالعطر يغسل بلسمي

و أظل في لحن المودة حين تذكرني بأطياف السماء ... لكنني لا لن أعود إلى الوراء

samedi 7 février 2009

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • احتارت: حتر: حَتارُ كُلِّ شَيْءٍ: كِفَافُه وَحَرْفُهُ وَمَا اسْتَدَارَ بِهِ كَحَتَارِ الأُذن وَهُوَ كِفافُ حُرُوفِ غَراضِيفِها. وحَتارُ الْعَيْنِ: وَهِيَ حُرُوفُ أَجفانها الَّتِي تَلْتَقِي عِنْدَ التَّغْمِيضِ. وَقَالَ اللَّيْثُ: … (لسان العرب)
  • الجفاء: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ … (لسان العرب)
  • العناء: عنا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: عَنَتِ الْوُجُوهُ نَصِبَتْ لَهُ وعَمِلتْ لَهُ، وَذُكِرَ أَيضاً أَنه وضْعُ المُسْلِمِ يَدَيْه وجَبْهَته وركْبَتَيْه إِذا سَجَد ورَ … (لسان العرب)
  • الهيام: هيم: هامَتِ الناقةُ تَهِيمُ: ذهَبَت عَلَى وجهِها لرَعْيٍ كهَمَتْ، وَقِيلَ: هُوَ مَقْلُوبٌ عَنْهُ. والهُيامُ: كَالْجُنُونِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: كَالْجُنُونِ مِنَ الْعِشْقِ. ابْنُ شُمَيْلٍ: الهُيامُ نَحْوُ الدُّوارِ جنونٌ … (لسان العرب)
  • الوراء: ورأ: ورَاءُ والوَرَاءُ، جَمِيعًا، يَكُونُ خَلْفَ وقُدَّامَ، وَتَصْغِيرُهَا، عِنْدَ سِيبَوَيْهِ، وُرَيِّئةٌ، وَالْهَمْزَةُ عِنْدَهُ أَصلية غَيْرُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءٍ. قَالَ ابْنُ بَرِّي: وَقَدْ ذَكَرَهَا الْجَوْهَرِيّ … (لسان العرب)
  • بالفراشات: فرش: فَرَشَ الشَّيْءَ يفْرِشُه ويَفْرُشُه فَرْشاً وفَرَشَه فانْفَرَش وافْتَرَشَه: بسَطَه. اللَّيْثُ: الفَرْشُ مَصْدَرُ فَرَشَ يَفْرِش ويفْرُش وَهُوَ بَسْطُ الْفِرَاشِ، وافْتَرشَ فُلَانٌ تُراباً أَو ثَوْبًا تَحْتَهُ. وأَف … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • إلى عينيكِ يا بغداد
  • و تبكيكَ القوافي
  • ما عدتَ تعنيني
  • يعاتبني صديقي
  • أقلقني غيابك
  • رسمتكَ....!
  • إلى عينيكِ يا بغداد
  • أوراق حزني