.....(ليتكِ)

الشاعر: صباح الحكيم · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«.....(ليتكِ)» من شعر صباح الحكيم، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فاحَ حبّا عازفا لحن الرجاءْ ... و وشى للسمعِ همسا قائلا....... (يا ليتكِ)

هز قلب الأرض فانشق الضياءْ ... و انبرى عني و ناء

قلت يا ويح فؤادي ... أين تمضي

بعدما أسكنتَ أضلاعي النقاء ... أيُ همسٍ مسّ قلبي

أهو حبٌ كل هذا ؟ ... انتظرني

خافقي كالشمع ذاب ... ...

أهو وجدٌ لامس الأهداب أغشاها هياما ... ملأ الأحداق سهدا و ضراما

زرع الحب بقلبي ... لا أنام الليلَ

هذا العشق يرويني سهادا ... ينحل الظل و يغتالُ الحنايا

يزرع الأهداب ودا و حنينا ... أي همسٍ ذا الذي هدّ الزوايا

أهو حبٌ كل هذا؟ ... يا إلهي

أنا لا أدرك هاتيك المسائل ... كيف سحر الهمس يذوي بالخمائل

و انتظرت العمر أهمي باللقاء ... أفرش الدرب ورودا

من ودادي ... ثم أسقيه كؤوسا من حناني

و انتظرت الحب طيفا من نقاء ... كل هذا يا إلهي كيف جاءْ

ليته ما كان جاءْ .

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • النقاء: نقا: النُّقَاوَةُ: أَفضلُ مَا انتَقَيْتَ مِنَ الشَّيْءِ. نَقِيَ الشيءُ، بِالْكَسْرِ، يَنْقَى نَقاوةً، بِالْفَتْحِ، ونَقاءً فَهُوَ نَقِيٌّ أَي نَظِيفٌ، وَالْجَمْعُ نِقاءٌ ونُقَواء، الأَخيرة نَادِرَةٌ. وأَنْقَاه وتَنَقَّاه … (لسان العرب)
  • زرع: زرع: زَرَعَ الحَبَّ يَزْرَعُه زَرْعاً وزِراعةً: بَذَره، وَالِاسْمُ الزَّرْعُ وَقَدْ غَلَبَ عَلَى البُرّ والشَّعِير، وَجَمْعُهُ زُرُوع، وَقِيلَ: الزَّرْعُ نَبَاتُ كُلِّ شَيْءٍ يُحْرَثُ، وَقِيلَ: الزرْع طَرْحُ البَذْر؛ وَق … (لسان العرب)
  • فانشق: نشق: النَّشْقُ: صَبُّ سَعوط فِي الأَنف. ابْنُ سِيدَهْ: النَّشُوق سَعُوط يُجْعَلُ أَوْ يُصَبُّ فِي المُنْخُرين، تَقُولُ: أَنْشَقْتُه إنْشاقاً. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّ لِلشَّيْطَانِ نَشوقاً ولَعُوقاً وَدَسَامًا، يَعْنِي أَ … (لسان العرب)
  • كالشمع: شمع: الشَّمَعُ والشَّمْعُ: مُومُ العَسل الَّذِي يُسْتَصْبَحُ بِهِ، الْوَاحِدَةُ شَمَعةٌ وشَمْعة؛ قَالَ الفراء: هذا كَلَامُ الْعَرَبِ والمُوَلَّدون يَقُولُونَ شَمْعٌ، بِالتَّسْكِينِ، والشَّمَعةُ أَخص مِنْهُ؛ قَالَ ابْنُ س … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • إلى عينيكِ يا بغداد
  • و تبكيكَ القوافي
  • ما عدتَ تعنيني
  • يعاتبني صديقي
  • أقلقني غيابك
  • رسمتكَ....!
  • إلى عينيكِ يا بغداد
  • أوراق حزني