مر يومٌ (2)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مر يومٌ..دون أن أحظى بهمسٍ أو أراك
و فؤادي قد تشظىخلف باب الوقت لا تأتي خطاك
فاستفاق الحزن و اشتدت تعابير الظلامعابسٌ يومي و ساعاتي ضرام
كلما أسمع صوتاًأو أرى وقع خيالٍ
تشهق الروح.. و قلبيبين أضلاعي ينادي
يا ترى هل هو ذاك؟و كذا تبقى عيوني..
ذابلات في دروب الودِأعني في دروب الانتظار
هي ذي روحيَ تهفو خلف أسوار المدارليس في الأكوان شيءٌ
بعدكَ الآن حبيبيغير أشجان فؤادي
و عطور طوقتني.. لهفةً عند اللقاءفَكذا الساعات تمضي
قاسياتٍدون أن يأتي بهذا الدرب عطرٌ
من هواكأو بصيص من سنا ضوئك أو سحر شذاك
سئمت روحي و طاف الحزن عينيو أنا أرجو رؤاك
خيبة تسبق أخرىو كذا طول النهار
آملاً قلبي يراكَ..في المساء
و انقضى الليل حزيناًدون أن تأتي خطاك
...
يقال:كل الدروب تقودنا إلى روما/و أقول:كل الدروب تقودني إليك
عن القصيدة
«مر يومٌ (2)» من شعر صباح الحكيم، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.