و أغني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سوف لن أجلس في شرفة داريلا و لن أشدو لعينيك شعوري و احتضاري
عندما تبعد يا ضوء نهاريلم و لن أجلبَ ورداً لانتظاري
هكذا جاء قراري...
أنت لا تعرف ما معنى المودةأنت تبغي من سماء الحب وردة
تسلو فيها لسويعاتٍ و تمضيو كذا الباب تصده
دون أن تلقي اهتماما للتي تهواك عمراًمهما غبتم أو دنوتم.. قلبها يحفظ عهده
و يهيم العمر وجداً في هواهُإن جفا يذوي بشهده
...جاءني كالطير يشدو بسمائي
ينسج الأشعار.. يرنو لاحتوائيابتعد.. قلتُ و دعني لعزائي
دعني، رفقاً بفؤادي يا سنائيباتَ يشدو في صباحي و مسائي
هكذا كالظلِ ألقاهُ ورائي...
قلت دعني إنني لست كأزهار الحديقةمترف قلبي و هذا الحب حتما لا يطيقه
أخشى يهواك و يبقى يتلوىبعدما تخطف شيئاً من بريقه
قال عفواً..أنتِ مولاتي و أنتِ في الحقيقةحبيَ الغالي و أنسامي الرقيقة
دثريني.. أنت يا أحلى رفيقةكلما حاولت أفلت من هواهُ
كان يأتيني بألف من طريقةو ينادي.. مغرمٌ قلبيَ فيكِ..
ارحمينيو اقبليني كصديقٍ
و أنتِ لي أيضاً ستبقين الصديقةو إذا عدتُ أراهُ يتخذني كعشيقة
...احترت والله بأمري
لا أرى أين مفريأصديقة أم رفيقة
قلبي.. من يطفي حريقه...
أنا لا أدري لماذا يتلهف للقائيثم يخبو خلف أسوار التنائي
و إذا غبت قليلاً..يتعطش لغنائييا عزائي..يا شقائي
يا لهذا الطير حطم كبريائي...
أَ كذا جاءَ.. لكي يحرمني منهو تغنى حتى صار القلب منه
يا الهي ماذا يبغيو فؤادي كيف ينجو اليوم منهُ؟
...سوف أمضي..
سوف أمضيحتى لا أنسج حرفاً في هواه
لا أغني فيه لا أبغي رؤاهلن أعطر بعد هذا اليوم حرفي من شذاه
و إذا جاءني يوماًلن أراه
لن أراهيا هواهُ
إنما الروح ستهوي في ثراهُآهِ ما أتعس حالي
دون شهدٍ من لماهُقلبي و الروح فداهُ
..
سأغني..و أغني..حتى أذوي في هواه
عن القصيدة
«و أغني» من شعر صباح الحكيم، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.