سارت بنا الأيام في عجلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سارت بنا الايام في عجلِصوتُ الغناء بها كما العسلِ
ما بين نأيٍ أو ضيا خجلٍنسقي ضفاف الحبِ بالقبلِ
تزهو بنا الأحلام ضاحكةوجدٌ أضاء الكون بالأملِ
جاء الرحيل خلتْ منازلناو خبا الضياء و قد دنا أجلي
و الآن و الأحزان تمضغناو الشعر يسقيه بكا مقلي
تبكي الأماني مثل أغنيتيسحّت بنا الأشجان كالعللِ
حتى القصائد ترتمي شجناًمن حرّ آهاتي و من مللي
و عقارب الساعات خاملةقد نالها شيء من الخللِ
كل الأغاني بعدك انطفأتفكأنما الألحان في عطلِ
و الدهرُ أضحى دونما ألقيخلو من الضحكات و الجذلِ
ما غبت عني إنما فرحيقد غاب عندكَ و انبرى أملي
فالشوق أضنى كل أوردتيإذ أشتكي و أهيم في السبلِ
سل ذي حروفي فهي مخبرةكيف افتقادك هدّ مكتملي
فهواك عطر نام في خُلديو كأنني فيهِ من الأزلِ
من يلجم الآهات في عمريأو يطفئ النيران في مقلي
رفقا بقلبي مدّ لي قمراًومضاً أضمد عندهُ عللي
لطفا فهذا البعد يقتلنيشوق افتقادك غير محتملِ
غيثاً من الأفراح تنعشهاتروي ضفاف النهر بالأملِ
هلا غمرتَ فضاءنا فرحافالعيد لا يرضاكَ في مللِ
عن القصيدة
«سارت بنا الأيام في عجلِ» من شعر صباح الحكيم، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.