صباح الحبّ يا حلب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صباح الحبّيا حلبُ
و نهرُ الدم ينسكبُويغتالُ
الردى وَجهايغارُ بنورِهِ الذَهبُ
نَرى الأقزام في طربٍوهذي
الأرض تغتصبُو يفتك ذا الأسى فيها
فوا عجبا لما نصبواخيام الحزن في شجبٍ و ما تابوا بما شجبوا(1)
يد الأوباش تسلبهاوحال الورد يضطربُ
و لا نَجمٌيواسي ليلها الشاجي
و لا السُحبُتُرطب حزنها الساري الذي قد هدّهُ الوَصبُ
فمال الحزن إسفافا ً(2)على آمالِ مَنْ غربوا
وذي الأوطان تنشطبُ فأين الحق ينكتبُ؟
أبادوا ثورة الإنسانباسمِ الأرض كم لعبوا
خطابات على الاسماعِ إذ مالت لهم شهبُفكل حديثهم رِجسٌ
و صخب فعالهم كذبُأقاموا العار تلو العار ما أودَتهم الريبُ
بلغتم ذروة الاجرامذا إبليس ينسحبُ
فشكرا يا رعاة الغرب إذ أصنامكم تثبُبريءٌ منهمُ الإنسان
للإنسانِ إن نسبوا؟سيأتي يومكم حتما فلا تعصمكم الرتبُ
عن القصيدة
«صباح الحبّ يا حلب» من شعر صباح الحكيم، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.