مهد النواح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
_________________________________________________يا بلاد العُرْب, يا مَهد النواح.
لم يَعُد في قلبي مَأوى للجِراح.فَتْكُ أزهار الربيع الفوضويّ,
صَار نهجاً عربيا مُستباح.في الشام تُمحَق ُبالميادين الطفولة,
والبَسمة ألخرساء ساقتها الرياح.في الشام زُلزِلَ الحَقُ بمكرألنُدَمَاء,
واستوَى في الساحِ من حَمَل السلاح.بالدماء يمرغون الخوف ويسقون
بذورا ًزرعوها لاجتذاب ألاجتياح.لم نعد نحصى المجازر في العراق,
وألِفنا المَوتَ من هَوْل الجراح.الحُكمُ في مصر قِناعٌ ومشاعٌ,
والرعاع في نفاق ٍعلنيٍّ وارتياح.وبين ميدان ٍورابعة ٍطلاقٌ وانشقاق,
لا تُداويه العساكر ونياشين الكفاح,فالضمير كضُمّة َالفِجْل تُباع زهيدة ً,
والعنفُ تيجان البطولة والفلاح.الياسمين فقد الطيب المُعَطِرُ للحياة,
وصار ريحاً نتنا ,يُطفيئ المصباح.بوعزيزي وصفة ثورية ٌللجائعين,
مات منها ألابرياء والثمار للسفاح.لا نبتغي يا امتي منكم ربيعا ,
مُرتو ٍبشتاء أجنبيّ ٍفدعونا ,نحيى صيفنا بارتياح.
اتركونا ورقا ً,في خريف مزمن ٍ,يلهو بنا الريح وراء الانفتاح.
فتعوّدنا على صمت الحناجر,وجفاف الصوت يمتثل النباح.
الصمت مفتاح النجاة من الطغاة,والكبت ان طال يفجّره السلاح.
عن القصيدة
«مهد النواح» من شعر احمد صالح طه، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.