ألدرب الحمراء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قدماي تبتلع الطريق.من دماءٍ ألثقت سروال أمّي,
لمهدها المعتوق من ثورٍ طليق.منها اليها !!!
أتجدّدُ عبر صحراء الرحيل,فتَئِن ُعلى أنيني وتعِنّ كلما جُنّ
طَغام ٌحين سَنّوا قرون الثورواغتالوا الشهيق.
الحقيقة ُتتأوّه ُتحت نعل صخرة ٍ,تصد دربي فتضيق.
لوطأة ألقدمين اثار ٌعميقه,من صروف ٍأثقلتني,
فاينما ناخت وراق لناقتي,أضرُب الخيمة حتى يأذن
الظلم ُلميلاد الشروق.شطّت خطاي توافرت,
وتبَدّلت من حولي الالوان,وارتاع َروّاد المكان,
الاحمرُ الدمويّ لونُ العربيّ,أينما حلّ تجلّى ,
في عيون الغرب ارهاب يَهِلُ,منذ أن شبت على ألبرجين,
نيران الحريق.***
عند كل كبوةِ مُتَضوّر ٍ,شَدّ رِحالَه الى الربيع العربي,
في بلاد الياسمين,أرى الشباب السمرَ بلون السُحتِ,
عن الضيم ظعين.وزئير الشام يقتحم العرين,
ارى الاجساد بحجم اطفالٍيُمزّقها الجهاد .
أرى ألخراب!!!خلف تكبير الشباب جاثما ً.
والحق ساخ خَجَلا ً,في دماءِ من ظنّوا,
الشهادة لكل مقتولٍ تليق.***
وعلى الفرات,تختنق الحضارات,
وتندب هَلَكَ النوارس,تشرب البترول ظمأى وتموت.
وعلى أخدان دجلة ,يبكي ألفرات.
يلملم الاهات,من صدر الثكالى, واليتامى,
ليسعفها بنسمات تلاطفهالتصْلَبّ جذور العهد ,
والزمن العريق.ارى هياكل من عظم تلاحقهم
بلا لحم وناب.ارى الذئاب تختال وتشمخ
فوق العامرية وتجوب.***
وعلى النيل الطويلفي الميادين صهيلٌ وخيول.
تُحَمحِم واثبةً لتغير.والعسكريُ يحتسي الشاي,
على طبق نجوم النهرليعتلي بالسهر منزلة الفريق.
ارى خريفا عربياً لا يُمَهّدُفي ألأعاصير طريقا ًللغريق.
ولا أرى في اخر النفق بريقفتضيع عن وجهي الطريق.
وحُلميَ الاتي,الى القدس العتيقة للصلاة,
يشده الاقصى, فيُقصَىوعلى الاعتاب ينعاه النعيق .
العُربُ تاهت في فصول العمر,وانتدبت خريفا يجفف ألأخضر.
لاطعام الحريق.يا ناقة العربيّ نيخي,
فوق اجساد الطغاة,وأشربي الدَمّ حلالا ًوزلالا ً,
لنملأ البيدَ قبوراً ونفيق.
عن القصيدة
«ألدرب الحمراء» من شعر احمد صالح طه، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.