ألا ربّ حديث
الشاعر: أبو شاكر عبد الله بن عبد الحميد · البحر: الهزج
«ألا ربّ حديث» من شعر أبو شاكر عبد الله بن عبد الحميد، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا ربّ حديث ل ـ — ـنبيّ الله مأثور
بألا يدخل الجنة — أهل الإفك والزّور
كمثل الأعور المعوو — ر والقوم المعاوير
وشخص لا أسميه — من اهل المجد والخير
حبانى صفو ودّ من — هـ ما شيب بتكدير
وشرب من بني زهرة — أمثال الدنانير
توافوا يوم دجن مذ — كر للهو ممطور
فظلوا يشربون الخم — ر صرفا فى القوارير
بكفّى طفلة حورا — ء بل زادت على الحور
كستها الشمس في الخدّي — ن منها بهجة النور
فقلنا قد وليت الح — كم قولا غير مغدور
فإن شئت علينا فاع — دلي في الحكم أو جوري
فلم تلبث بنا أن خب — رتنا أيّ تخبير
مقاصير تبدّى من — هم دون مقاصير
وأبواب من السّاج — بأصناف المسامير
وكنا مثل خيل ت — تجاري في مياصير
وغنّى مطرب القوم — على المثلث والزير
سليمى تلك في العين — قفى ان شئت أو سيرى
فسارت تحتنا الأرض — وما قلنا لها سيري
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بتكدير: [ك د ر]. (مصدر كَدَّرَ). 1."تَكْديرُ الماءِ" : خَلْطُهُ بِمادَّةٍ، تَغْيِيرُ لَوْنِهِ وَطَعْمِهِ. 2."تَكْديرُ العَيْشِ" : تَنْغيصُهُ، تَكْديرُ صَفْوِهِ. "فَهُمْ مَعَ هَذا في تَكْديرٍ وَتَنْغيصٍ خَوْفاً مِنْ سَطْوَةِ الرّ …
- دجن: دجن: الدَّجْنُ: ظلُّ الْغَيْمِ فِي الْيَوْمِ المَطير. ابْنُ سِيدَهْ: الدَّجْن إِلباسُ الغَيم الأَرضَ، وَقِيلَ: هُوَ إِلْباسُه أَقطارَ السَّمَاءِ، وَالْجَمْعُ أَدْجان ودُجون ودِجان؛ قَالَ أَبو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ: وَلَذَا …