من كَانَ ذمّ الرَّقِيب يَوْمًا

الشاعر: محمد التكريتي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل

«من كَانَ ذمّ الرَّقِيب يَوْمًا» من شعر محمد التكريتي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من كَانَ ذمّ الرَّقِيب يَوْمًا ... فإنني للرقيب شَاكر

لم أر وَجه الرَّقِيب وقتا ... إِلَّا وَوجه الحبيب حَاضر

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • شاكر: شكر: الشُّكْرُ: عِرْفانُ الإِحسان ونَشْرُه، وهو الشُّكُورُ أَيضاً. قال ثعلب: الشُّكْرُ لا يكون إِلاَّ عن يَدٍ، والحَمْدُ يكون عن يد وعن غير يد، فهذا الفرق بينهما. والشُّكْرُ من الله: المجازاة والثناء الجميل، شَكَرَهُ وشَ … (لسان العرب)
  • وقتا: قتا: القَتْوُ: الخِدْمة. وَقَدْ قَتَوْتُ أَقْتُو قَتْواً ومَقْتًى أَي خَدَمْت مِثْلُ غَزَوْت أَغْزُو غَزْواً ومَغْزًى، وَقِيلَ: القَتْو حُسْنُ خِدمة الْمُلُوكِ، وَقَدْ قَتاهم. اللَّيْثُ: تَقُولُ هُوَ يَقْتُو الْمُلُوكَ أ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لقلع ضرس وضرب حبس
  • يا حسرة ما أكاد أحملها
  • حمدُ الإلهِ واجبٌ لذاته
  • لما جفاني الحبيب وامتنعت
  • بيني وبين الصوارم الهمم
  • الحمد لله بديع ما خلق
  • راجع من بعد سلوة ذكره
  • يا هاجرا