وصايا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَصَوَّتَكَ إِنْ يَعْلُ تَرَدُّدَ فِي الصَّدَىوَقَوَّلَكَ إِنْ يَدْنُ مِنَ الْحَقِّ أَحَمْدا
فَلَا تَأْمُنِ الْأيَّامَ إِنْ طَابَ ريحُهَافَقَدْ تَبَدَّلَ الْأيَّامُ عَبْدًا وَسَيِّدَا
وَمَنْ يَصْحَبُ الْأَنْذَالُ فِي لَيْلَةِ الرَّدَىيَقَعُ نَادِمًا كَالْطَّيْرِ مِنْ صُحْبَةِ اِلْحَدَا
وَمِنْ ينكر الْمَعْرُوفَ يُمْسِ كَمَنْ غَدَايُكَيِّلُ الْوَفَا فِي مُنْخَلِ عَابَهُ الصدا
وَإِنْ بَاتَتِ الْأحْزَانُ فِي قَلْبِ مُسَهَّدِفَدَعَّهَا وَخَلَّ الصَّبْرُ لِلْحُزْنِ مُفَنَّدَا
وَإِنْ نَامَتِ الْأَشْوَاقَ فِي جَفْنِ عَاشِقِفَطِبٌّ إِنَّمَا لِلْعُسْرِ يُسْرٌ وَمَوْعِدَا
وَمَنْ جَاءَ يُسْرِيَّ فِي كَوَاعِبِ جَذْوَةٍتَلَظَّ شَرَارَ النَّارِ مِنْ حَضْرَةِ النَّدَى
فَإِنْ يَكْتُبُ التَّأْرِيخَ عَنْ ظُلْمِ سَيِّدِكَتَبَتْ عَلَى كَفِّ السَّعِيدَةِ مَا بَدَا
فَقَدْ أَصْبَحَ الشَّاهِينُ عَبَّدَا مَعَ الْقَطَاوَدَارَتْ رَحَى الْأيَّامِ فِي لَيْلِ أَسُودَا
وَهَبَّتْ مِنَ الإيباس عَاصِفَةَ الرَّدَىوَأَدْمَى خِزَامٍ الدَّهْرَ جِيلًا وَاِرْبَدَا
فَأَفْرَغَتِ الْأَهْوَالُ مَا فِي ضَمِيرِهَاوَأَذْعَنَتِ الآساد بِالْمَكْرِ لِلْجَدَا
وَكَلٌّ بِأقْصَى الشَّرْقِ فِيهَا مُنَازِعُوَكَلٌّ بِهَا قَدْ عَاثَ حَيْنًا وَأَفْسَدَا
فِيَا رِحْلَةَ الْعُشَّاقِ إِنْ أَدْرَكَ الْهَوَىحَفِيًّا وَغَيْمَ الشَّوْقِ أَبَرْقٌ وَأَرْعَدَا
وَأَرْخَى دُجَى الْإِظْلَامِ فِينَا سُدُولَهُوَصَلَّى إمَامُ الْخَوْفِ فِينَا مُجَدَّدا
فَقَدْ يُطْلِقُ الْجُلْمُودُ أَصْدَاءَ صَرْخَةٍوَيَبْلُغُ ذَرَى الْإيمَانِ قَصْرًا مُشِيدا
فَمَنْ يُدْرِكِ الْإشْرَاقَ نَالَ سَعَادَةًوَمَنْ مَاتَ فَيْ غَيْ لَهُ مَا تَقَلْدَاْ
عن القصيدة
«وصايا» من شعر همدان محمد الكهالي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.