قيم الإسلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الْعُمَرُ أُزْجِيهِ بِالْأخْلَاقِ وَالْقيمِوَلَسْتُ أَنَقَضُ عَهْداً خَطَّهُ قَلَمِي
فَإِنَّ أَتَى الدَّهْرُ حَيِّنَا مِنْ جَدَائِلِهِأَهْدَيْتُهُ لِلْهَوَى مِنْ نَابِضَاتِ دَمِي
فَمُنْتَهَى الْعُمَرِ فِي لَحْدٍ وَفِي كَفَنٍوَالْبَدْءَ مَا بَيْنَ سِرْبِ الْفَخْرِ وَالسقْمِ
الْعُمَر وَالرِّزْق مَكْتُوبٌ لِصَاحَبَهُوَجَنَّةَ الْخُلْدِ فِي وَصْلٍ لِذِي رَحِمِ
وَأَيْنَمَا أَزْهَرَتْ فِي الْأرْضِ نَخْوَتَهَافَاضَتْ يَنَابِيعُهَا بِالْعِزِّ وَالْكَرَمِ
لَا يَعْتَلِي الْقَوْمُ إِنْ خَانُوا أمَانَتَهُمْوَلَيْسَ عَيْبُ الْفَتَى بِالْجَاهِ وَالْعَدَمِ
فَلَا تَخَالُطُ ذَا كِبَرٍ وَذَا جَدَلٍشَرَّ الْأَنَامِ حَقُودَ غَيْرِ مُبْتَسِمِ
وَأَنْزَل الضَّيْف نُزلَاً فِيهِ مَكْرَمَةٍوَلَا تُحِط خُسارَ الْبَيْعِ بِالْقِسْمِ
وَاجْعَل فِي الْكَيْلِ وَالْمِيزَانِ أَقْسَطَهُوَلَا تَخَف مِنْ خُسارٍ خَطَّ بِالرَّقْمِ
َالصِّدْقُ مَنْجَاةَ وَالْإِخْلَاصُ مَفْخَرَةًفَلَا تَكَنْ مُخْلِصًا فِي قَلْبِ مُنْتَقِمِ
وَالسُّرُّ مَحْفُوظُ فِي بِئْرٍ مُحَنَّطَةٍعَبْرَ الزَّمَانِ وَلَا يَرْقَى عَلَيْهِ فَمِي
وَإِنْ أَتَاكَ لِسَانُ السُّوءِ يَدْفَعُهُعِشْقَ الْوِشَايَةِ فَأَسْتَقْبِلُهُ بِالصَّمَمِ
وَأَنْظُرُ إِلَى الْأرْضِ فِي شَيْطَانِهَا شَغَفلِكُلِّ قَلْبٍ نَمَىْ بِالزَّيْفِ وَالسَّخَمِ
يُزَخْرِفُ الْقَوْل فِي آذَانِهِمْ وَعَلَىْأَمِثَالَهُمْ يَسْتَوِي عَهْدٌ مِنَ الرِّمَمِ
فَلَيْسَ يَسْمُو فُؤَاد بِالْحَيَاةِ إذاْلَمْ يَبْدَأِ الْعَيْش فِي وَحْيٍ مِنَ الْقَدَمِ
وَمَطْلَع الْفَجْرِ أَنَّ الْأَصْلَ مكرمَةًفَالْكَلّ يَفْنَىْ وَلَا يَبْقَى سِوَى الشِّيَمِ
تفَاخِرَ الْعُرْبُ فِي سِيْمائِهم فَسُمُوعَبْرَ السِّنَّيْنِ وأمتازوا عَلَىْ الْعَجَمِ
لَكِنَّهُمْ أَصْبَحُوا فِيمَا أَتَى وَجَعًافَهَلْ تَرَى يُدْرِكُونَ الْيَوْمَ مَا بِهُمِ
عن القصيدة
«قيم الإسلام» من شعر همدان محمد الكهالي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.