ثَغْرُ الحَنَيْن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قبّلتُ ثَغْرَ الذكريات ليقْتَربْثَغْرُ الْحَنَيْن مِنَ الْحَبَيْبِ الْمُرْتَقَبْ
فَتبسّمَتْ شَفَةُ الْمُحَاْلِ وَأَفْصَحتْيَا عَاشِقَاً مَا بَالُ عَقْلِكَ قَدْ ذَهَبْ
فأجبْتُهاْ مهجُ الزهوْرِ تَفَتّحَتْورَبيْعُ قلْبيْ مِنْ رِحَاْبِكِ مَا وَثَبْ
طُلَلُ الْأَمَاَنِي فِيْ غَيَاْهِبِ لُجّةٍوَبَشِيْرُ عُمْرِيْ مِلْءُ أَجْفَاْنِيْ وَقَبْ
فيْ مَوْج مَكْلُوْمٍ تَواْرَىْ حُطَّةًحَتَّى اسْتَوَىْ نَاْرَاً يُعَاْنِقُهَاْ لَهَبْ
وَالْنَاْقَةُ الصَفْرَاْءُ ذَاْكَ وَلِيْدَهَاْيَقْتَاْت أَمْشَاْجَ الْمَشَاْعِرِ وَالْهَدَبْ
والحَوْتُ بِالْأَعْصَاْرِ عَاْدَ مُضَرّجاًبِدَمٍ يَشُقُّ الْحَيْدَ جَهْلَاً بالسبَبْ
وَسَفيْنَةُ الْأَحْلَاْمِ فِيْ أَوْزَاْرَهَاْحُبْلَىْ تُنَاْظِرُ مُدْنِفَاً حَتَّىْ تَهَبْ
وَالْعَاْشِقُ الْمَوْصُوْفُ مُزْجَىْ بالْقَضَاْيَتَوَسَّدُ الْأَيّاْمَ فِيْ شِبْهِ الْعَرَبْ
وَالْفِتْيَةُ الْبَاْقُوْن نَاْمُوْا خِيْفَةًحَتّىْ يَبِيْنُ الْدَهْرُ مَوْصُوْفَ الْنَسَبْ
فَعَكَفْتُ فِيْ مَنْحَى الْتَوَسّلِ بَاْسِراًوَبَنيْتُ أَرْكَاْنَ الْأَمَاْنِي وَالْطَنَبْ
أَرْعَىْ جِمَاْلَ الْعَاْشقِيْنَ تَزَلّفاًحَتَّىْ يُهَدْهِدُ بِالْوَفَاْ يَوْمُ َالْطَرَبْ
فيمُوْسِقُ الْنَجْمَ الْيَمَاْنِي حُجَّةًوَعَناْدِلُ الْأَشْجَاْنِ تَشْدَوْ لِلْنُخَبْ
شَاءَ الْقَديْرُ وَكُلُّ أَمْرٍ دُوْنَهُيَبْقَىْ مُشَاْءً فِيْ غَيَاْهِيْبِ الْلُجَبْ
عن القصيدة
«ثَغْرُ الحَنَيْن» من شعر همدان محمد الكهالي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.