طيفاً أُعانقُ في محرابَكَ الأجلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سيفٌ على هامةِ الكرارِ قد نزلاأم يا تُرى الحقُ والإيمانُ قد قُتلا
للجُرحِ قلبي تلا الآلامَ منفطراًوأَضعَفُ الآهِ ذاتي أُجرِيَتْ مُقَلا
إليكَ آتٍ نشيجاً فرَّ من رئتيوأيُّ دمعٍ توارى بالشجى خَجلا
إليكَ آتٍ وكُلي أنَّةٌ ثَكُلتْوخَلفَها يَانِعُ الأفراحِ قد ذَبُلا
الدِّينُ أرخى ثيابَ الحزنِ أسودَهَا،ينعاكَ أم قد نعى في قتلكَ الرُّسُلا
ثغرُ اليتامى نشيدُ الحزنِ منخنقٌولُقمةُ العيشِ ما عادتْ لهُمْ عسلا
إذ كنتَ ظلاً، وفي الظلماءِ نورُهُمُغَيماً من الحبِّ في أعطافِهِمْ هَطَلا
إيهٍ أبا الحسنينِ الجُرحُ يَحمِلُنيطيفاً أُعانقُ في محرابَكَ الأجلا
خَضَّبتُ رُوحي دِمَاءً نَزفُهَا عَبِقٌلطالما فتَّحتْ من نَزفِهَا السُّبُلا
لطالما الجُرحُ فوقَ الجُرحِ منطبقٌلَمْ تخشَ في اللهِ أعداءً ولا مِللا
يا مُفزعَ الحربِ ما خانتكَ غزوتُهَايوماً ولا أبصرتْ في ذاتِكَ الوَجَلا
وذو الفقارِ الذي أهززتَ آخرَهُلتبتُرَ الشركَ كي تُحيى الهُدى بَدَلا
يبكيكَ صمتاً كفى بالصمتِ حيرتَهُولو تكلَّمَ أشجى الخَلقَ إن سُئلا
ميزانُكَ الحقُّ والإنصافُ كَفَّتُهُوحيُ السماءِ بذاتِ العدلِ قد نَزلا
نذرتَ عمرَكَ للدينِ الحنيفِ تُقىًحسبي بقلبِكَ عن دُنيا الهوى انشغلا
مازلتَ نهجاً -عليَّاً- يُستَضاءُ بهُلكنَّما الجسمُ خلفَ الموتِ قد رَحَلا
عن القصيدة
«طيفاً أُعانقُ في محرابَكَ الأجلا» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.