إلى هَجر الحب والنقاء..للأحساء أنشود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنتِ السحابُ وكلي ذلك المطرُهل تَستَفِيقُ بِنا الأحلامُ يا (هَجَرُ)؟
إن فتشوا في خبايا العُمرِ عن فَرحيكنتِ السرورَ الذي يصفو بهِ العُمُرُ
أنتِ الربيعُ هوىً، يَخضرُّ مبتهجاًبالروحِ حتى غفى في لونهِ النظرُ
أنتِ هنا في كيانِ الشوقِ عابقةٌلَمَّا تغنى على ألحانكِ الزَّهَرُ
رقيقةُ الحسِّ في نغماتهِ انتثرتْمشاعرُ الودِّ مبتلاً بهِ الوترُ
غنَّيتُ من هزجِ التِّحنانِ أغنيةًفي ليلةٍ باتَ مفتوناً بها السَّحَرُ
يا آيةً في كتابِ العشقِ أقرؤهافَبَارَكَتنِي بطهرِ حرفِها السِّوَرُ
النَّخلُ والماءُ في أعماقيَ انطبعاملامحاً فاستقرَ اللونُ والصِّورُ
ماذا لديَّ وأنباءُ الهوى افْتُضِحتْسوى هواكِ الذي يحلو بهِ الخَبَرُ
رتَّبتُ شعريَ موزوناً على وَلَهٍفَفَرَ منهُ (زحافُ) الشِّعرِ ينتحرُ
من فَرطِ عشقي كتبتُ النَّصَ منتشياًفلتقبلِ الشِّعرَ من محبوبِها (هَجَرُ)
شمسٌ هي الآن في وجدانيَ انتشرتْأنا أنا الآن في أكوانِها القمرُ
عن القصيدة
«إلى هَجر الحب والنقاء..للأحساء أنشود» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.