أَسكِنِينِي الفضا الذي تَسكُنِينَهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وِحدَتِي خوفٌ بينَ صمتِ المدينةْكيف قلبي بينَ الرَّجا تترُكينَهْ
يَرصِفُ الليلُ من سَنَا البَدرِ دَربَاًأَسكِنِينِي الفضا الذي تَسكُنِينَهْ
وخُذيني كي أَستَحِمَ بضوءٍللنجومِ التي أضأن سِنِينَهْ
كوكبٌ إني ما احترفتُ مداراًغيرَ دربِ الحبِّ الذي تَرسُمِينَهْ
من شذى الأزهارِ خُلِقتِ عبيراً،في المجراتِ سوسناً تَنثْرِينَهْ
الفِراشاتُ مُذ تَراقَصنَ وهجاًحولكِ الآنَ من شذىً تَعبُقِينَهْ
حلمنا غافٍ فوق صدرِ الأمانييكبرُ الحلمُ طالما تُرضعينه
عن القصيدة
«أَسكِنِينِي الفضا الذي تَسكُنِينَهْ» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في ٧ أبيات. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.