عِناقُ الورد

الشاعر: عباس علي العسكر · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«عِناقُ الورد» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

، ... لي في عناقِ الوردِ أجملُ لحظةٍ

أَشتَمُ من عُمقِ العناقِ عَبيرا ... وأُطِيلُ في لونِ الورودِ تأملًا

كَمْ أَبدَعَتْ كَفُّ السما تَصويرا ... ونَدَاهُ من عينِ الصباحِ أقلُهُ

يُطفي على ثغري لظىً وسعيرا ... الوردُ قد وهبَ الحقولَ نضارةً

أضحيتُ حَقلاً مُعدماً وفقيرا ... هلَّا وهبتِ القلبَ بعضَ تأرّجٍ

أَشقَتهُ صحراءُ الصُّدودِ هجيرا ... مُذ جاءَ يفترشُ الطريقَ بشوقِهِ

فَخُطاهُ تحتضنُ الرمالَ هديرا ... الحبُّ من أضلاعِهِ مُتدفقٌ

كالماءِ شقَّ جداولاً وغديرا ... هو هكذا اختصرَ المدى مُتولعاً

وأتى ببعضِ الحُلمِ فيَّ مُثيرا ... فعلى يَدَيكِ تَحرَّكَتْ أَقدَارُهُ

فَلتُمسِكِيهِ بِإِصبِعَيكِ مَصِيرا ... في مبتدا الآمالِ يَرفَعُ حَظَّهُ

إن جاءَ (إسماً) أو أتاكِ (ضَميرا) ... ما عادَ يكبرُ في الزمانِ لأَنَّهُ

أضحى بِلَحْظاتِ اللقاءِ صَغيرا ... أنتِ امْتَلَكتِ هَواهُ مَحضَ حقيقةٍ

فَغَدا بِنَبضِكِ عَاشَقاً وأميرا ... حُرِّيَّةُ الحُبِّ التي يَسعى لها

قلبي، بأَنْ يبقى لديكِ أسيرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • العناق: عنق: العُنْقُ والعُنُقُ: وُصْلة مَا بَيْنَ الرَّأْسِ وَالْجَسَدِ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُهُمْ عُنُق هَنْعَاءُ وعُنُق سَطْعاءُ يَشْهَدُ بِتَأْنِيثِ العُنُق، وَالتَّذْكِيرُ أَغلب. يُقَالُ: ضَرَب … (لسان العرب)
  • بشوقه: شوق: الشَّوْقُ والاشْتياقُ: نِزاعُ النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَشْواقٌ، شاقَ إِلَيْهِ شَوْقاً وتَشَوَّق واشتاقَ اشْتياقاً. والشَّوْقُ: حَرَكَةُ الْهَوَى. والشُّوق: العُشّاق. وَيُقَالُ: شُقْ شُقْ إِذَا أَمرته … (لسان العرب)
  • ثغري: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • شعر الإخوانيات
  • ما قبل الغياب
  • حسناء رفقاً بالمعذب
  • حروف مبعثرة..!!
  • نحو الحقيقة
  • بمناسبة ميلاد ابنت اختي ( مريم )
  • تخميس أبيات أحمد شوقي (أشكو الغرام)
  • مساجلة شعرية بيني والسابودي