ذبولٌ يطوقُ زهرةَ عُمرك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وهوتْ زهورُ العمرِ حينَ ذبولِهِفمضيتَ لم تُكملْ حصادَ فصولِهِ
كان انسكابُكَ أنهراً في مأتمٍفإذا الجفافُ مخيِّمٌ بسهولِهِ
وأفضتَ قلبَكَ في (الحُسينِ) نواعياًكَبُرتْ بها النَّبَضَاتُ قَدرَ هطولِهِ
لَمَّا أرحتَ (النَّعي) في أُذنِ المدىخِلتُ المدى ينعى بكل شمولِهِ
الموتُ غيَّبكَ ، الحقيقةُ إنَّماهذا (حُسَينُكَ) في اشتياقِ خليلِهِ
وعلى ضفافِ القبرِ ألفُ مُشَيِّعٍفي اللَّحدِ وجدَاً مدَّدوهُ بطولِهِ
وأراهُمُ دمعاً يغصُّ بمِلحهِيُدمى جفونَ العينِ قبلَ نزولِهِ
والحزنُ فيهِمْ يستجيرُ بأنَّةٍلو طاولتْ نجماً هوى لأُفولِهِ
ستظلُ (عاشورا) تحِنُّ لـ(ـراشدٍ)(ومحرمٌ) يبكيكَ عندَ حلولِهِ
عن القصيدة
«ذبولٌ يطوقُ زهرةَ عُمرك» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في ٩ أبيات. وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.