رثاءٌ لا يكفي لوعةَ الرحيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنعى وينعى معي قلبٌ ووجدانُخَلفي مُعزِّيهِ : ٱهاتٌ وأحزانُ
النَّوحُ يَكبُرُ في طِيني لَهُ وَجَعَاًبقَدرِ ما ينتمي للطِّينِ إنسانُ
مَنْ يَحمِلِ النَّعشَ؟ .. أكتافٌ بهِ ارتعشتْوفي الوداعِ تلا بالذِّكرِ شِريانُ
ما بينَ أضلاعِنا لَحدٌ .. مَدامِعُناغُسلٌ .. مَشاعِرُنا بالحبِّ أكفانُ
إنَّ (المبرزَ) تبكي فقدَهُ ألماًمثلي، وشلالُهُ بالعمقِ أشجانُ
دعها تُقيمُ العزاءَ القلبُ شَاطَرَهاناراً وأولُ تلكَ النارِ بركانُ
لَمْ أَنْثُرِ الذَّاتَ وحدي فوقَ تُربَتِهِكُلُّ المحبينَ فوقَ القبرِ رَيحانُ
ياشيخُ ترحلُ والذكرى نُخلِّدُهافينا وما طالها مَحوٌ ونسيانُ
ما كنتَ إلا رؤىَ الإيمانِ تَرجمَهاسعيٌ دؤوبٌ وأخلاقٌ وإحسانُ
حملتَ عِبئاً لوجهِ اللهِ محتسباًمن يقرضِ اللهَ قرضاً فهو رَبحانُ
عن القصيدة
«رثاءٌ لا يكفي لوعةَ الرحيل» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف النون، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.