ثلاثة وعشرون عاما سنابلٌ ملأى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قمحٌ فؤادُك ، نبضتانِ فبيدرُوسنابلٌ مَلأى فحقلُكَ أخضرُ
تجري بطولِ النِّيلِ ماذا ياتُرى:كفاكَ نهرٌ ، جدولٌ ، أم أَبْحُرُ ؟؟؟
سيَّانَ عنديَ .. إذ فؤادُكَ واحدٌمُتَعَدِّدٌ في حُبِّهِ بَل أكبرُ
فَعَبَرتُ كي ألقاك ضِفَّةَ مَائِهِبَوحاً وَبَعدِيَ كُلُّ حَرفٍ يَعبُرُ
قلبٌ تَعَلَّمَ فَنَّ كُلِّ حِكايةٍللحُب للصِّدقِ النقيِّ وأكثرُ
ودعتُ قلبَكَ ؟! أم تُراني أمتطيخيلَ النهايةِ وانتظاريَ خِنجَرُ
آتِيكَ وحدي ، لا .. وربُّكَ عالمٌالكُلُّ قبلي في وداعِكَ يَحْضَرُ
أُغرِي الحُروفَ لعلَّني أُنهي بهاجُمَلاً ، تُسَارِعُ في خُطاها أَسطُرُ
من (جَدَّةَ) التِّحنانُ يَبدَأ بَاكِرَاًحَسبِي يَضُمُّكَ مِن هَواهَا المَحْجِرُ
بل إن ( للدمامِ ) بوحاً آسراًلمَّا اختَصَرتَ وَدَاعَها يا أَسمَرُ
( أبها ) الجَنُوبِ غَمامةٌ منسابةٌيأتي بها رغمَ المَسَافَةِ عَنبَرُ
وهنا ( الرِّياض ) سَمِعتُ منها أحرُفاًوأظنُها قالتْ : وَدَاعاً سُكرُ
إنْ حانَ للتَّودِيعِ وقتٌ حَبَّذَالو طالَ حتَّى لا يَقِلُّ ويَقصُرُ
لا تنسَ أن تَمضي بِغُصنِ فُؤادِناوازرَعهُ نَبضَاً في جِوَارِكَ يَكبُرُ
واتْرُكْ لنَا مِن بَعضِ قَلبِكَ حَيِّزاًأخشى المَشَاغِلَ في رُبَاهُ تُبذَرُ
ما بيننا ذِكرَى تَعَمْلَقَ وِدُّهَاتَدرِي بِمُلتَاعِ الفِرَاقِ وَتَشعُرُ ؟!
إنْ كانَ بيتٌ في القَصِيدَةِ حَائِرَاً( سبتمبرٌ ) بِسَنَا الحَقِيقَةِ يُسفِرُ
عن القصيدة
«ثلاثة وعشرون عاما سنابلٌ ملأى» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.