سَلاَمٌ يَفُوقُ الرَّاحَ لُطْفاً ورِقَّةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلاَمٌ يَفُوقُ الرَّاحَ لُطْفاً ورِقَّةًتَخلَّصَ عن قَلبِ امْرئٍ مُخلِصِ الوِدِّ
ونَشْرُ ثَنَاءٍ مِثْلَ ما هَبَّتْ الصَّبَافَجَاءَتْ وفي أنْفَاسِها نَفْحَةُ الوَرْدِ
علَى المُمْتطِي في الفَخْرِ يافوخَ دوحَةٍسَمَتْ وزَكَتْ أعْراقُها في بني سَعْدِ
أخِي العُرْفِ إن ضَنَّ السَّحَابُ بِمائِهِجُدُوباً وهَبَّتْ كُلُّ أُذْنٍ إلى الرَّعْدِ
وبَعدُ فَقَدْ قَدَّمْتَ عِندِي صَنَائِعاًتَجِلُّ مُكافأةً عن الشُّكْرِ والحَمْدِ
فَأصْبَحَ غُصْنِي من نَوالِكَ مُورِقاًوكَفِّي بِما أوليتَها من جَدَا تُجْدِي
عن القصيدة
«سَلاَمٌ يَفُوقُ الرَّاحَ لُطْفاً ورِقَّةً» من شعر أبي بحر الخطي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.