سأحزم كل قافلتي

الشاعر: فواغي صقر القاسمي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«سأحزم كل قافلتي» من شعر فواغي صقر القاسمي، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أعانق فيك يا قمرا ... ضياء الوهم

معتمرا صباباتي ... :

ليُصْبِحَني أنينا ... في السديم المر

مختصرا مسافاتي ... :

فأرشف ... من شفاه الوجد

ألوان الحكايات ِ ... :

وأزرع ُ في ... الهوى أملي

و آلامي و آهاتي ... :

فدمعي نازف ... أبدا

و تعصِرني جراحاتي ... :

أيا حبا تؤرقني ... بما استعذبت

من وجعي وأناتي ... :

و تزرعني ... على الطرقات

تعبث بي صراعاتتي ... :

و ريح الوجد ... ترجفني

إذا ما اهتزت الأستار ... في ذاتي

: ... فلا ليل يخبئني

من التيار ... إذ يجتر مأساتي

: ... و لا نجم يكفكف

دمع أحزاني ... و يسهم في مواساتي

: ... ُسأحزِم

كل قافلتي ... و أرحل في متاهاتي

: ... فما عادت لي الدنيا

كشيء من ... ملذاتي !

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الحكايات: حكي: الحِكايةُ: كقولك حكَيْت فلاناً وحاكَيْتُه فَعلْتُ مثل فِعْله أَو قُلْتُ مثل قَوْله سواءً لم أُجاوزه، وحكيت عنه الحديث حكاية. ابن سيده: وحَكَوْت عنه حديثاً في معنى حَكَيته. وفي الحديث: ما سَرَّني أَنِّي حَكَيْت إنسان … (لسان العرب)
  • السديم: سدم: السَّدَمُ، بِالتَّحْرِيكِ: النَّدَمُ والحُزْنُ. والسَّدَمُ: الهَمُّ، وَقِيلَ: هَمٌّ مَعَ نَدَمٍ، وَقِيلَ: غَيْظٌ مَعَ حُزْنٍ، وَقَدْ سَدِمَ، بِالْكَسْرِ، فَهُوَ سادِمٌ وسَدْمان. تَقُولُ: رأَيته سادِماً نادِماً، ورأَ … (لسان العرب)
  • صباباتي: صبب: صبَّ الماءَ وَنَحْوَهُ يَصُبُّه صَبًّا فَصُبَّ وانْصَبَّ وتَصَبَّبَ: أَراقه، وصَبَبْتُ الماءَ: سَكَبْتُه. وَيُقَالُ: صَبَبْتُ لِفُلَانٍ مَاءً فِي القَدَح لِيَشْرَبَهُ، واصْطَبَبْتُ لِنَفْسِي مَاءً مِنَ القِربة لأَشْ … (لسان العرب)
  • مسافاتي: سأف: سَئِفَتْ يدُه تَسْأَفُ سَأَفاً، فَهِيَ سَئِفةٌ، وسأَفَتْ سَأْفاً: تشَقَّق مَا حَوْل أَظْفاره وتشَعَّثَ، وَقَالَ يَعْقُوبُ: هُوَ تَشَقُّقٌ فِي أَنْفُس الأَظفار، وسَئِفَتْ شَفَتُه: تَقَشَّرَت. وسَئِفَ لِيف النَّخْلَةِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • جلفار الهوى و العذاب ......
  • الوفا أوراق وحبر
  • نور حياتي نورة
  • ماذا أقول إذا المساء يمر دونكِ
  • قمم الضجيج
  • طفل يتحدى الدبابة ....
  • قارورتي الثملى
  • اشتياقي إليك شوق الفصول