فصل من رواية حي البنفسج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فراشات ستأكل بُعدَ أزمنتيو حثوُ الريح في الغيمات يملؤها
غبارا من سراب الوهممن ظل يطاردني
و تسبقني خطاهُ إلى الضياع المرِّتسرق زهو أجنحتي
و يطرق واجما فجرترجّل من ثنايا الوقت عند نوافذ الذكرى
فتنشَبُ فيه أسئلتيأنامله على القضبان
تعصِر لونها المعجونَ بالأرقِعلى غصن يميد بوردة سكرى
سقاها الليل من كاساته نزقايسيل على زوايا الحلم في الشرفات
يرحل في تناهيدي و أوردتيفيا حي البنفسجِ
حيث اللون منداحٌ من الشجنِمن القصص التي مازال راويها
ينسقني كأملودٍتداعبه النسائم بالغناء العذب
و الألحانُ يسكبها عبير الزهرفي أرجاء أروقتي
أعرني لون ليلكةٍتكيل مساءكَ المفتون بالأشعارِ
سحرا يستبيح الكونَفرشاةٌ من الأزهار ترسمني
بلون مخملي العيد يأخذنيبعيدا عن شراك هواجس الأشواكِ
تسفِك دمع محبرتيأنا من بعض ذاك الزهر
من لون الربيع الغضحين تثور من ألقٍ فواغيَهُ
ِّتبلل بالشذا المسكيقامات الفصول الجردِ
تحفِر سورة الكتمان في القِرميدِفوق سطوح أخيلتي
تحاورني شموعُ الحبمن حقل القناديل التي يسري بأجزائي
حفيف ضيائها الوردي منسابامن السهرِ العنيد الوعدِ
من أرقي و موقدتيأعد لي من هواك الريح
و الإعصار و الأمطارو الصيف الشقي
الساكنَ الذكرىفيسقينا شرابا من لذيذ التوت
و الدرّاقِينسج شهقةَ الذكرى
على الفجر الذي أضحىشريدا في صحارى الوقت
مرتقباُيرتبني كما النسرين ..
يغسل كل أوجاعيو يعصِر ملح أسئلتي ..
عن القصيدة
«فصل من رواية حي البنفسج» من شعر فواغي صقر القاسمي، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.