لا أسم للحرب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يبدأ الوطنُالآنَ من جملةٍ نصفها مضغتها المطابعُ
فالتمسي في دمي كلمةً، لا يشوهها أحدٌأغني بها وطني، من شقوقِ المواضعِ والقلبِ
حيث ينامُ الجنودُ على يطغاتِ الحنينِ المبلّلِملءُ جفوني، انكسارُ الندى، والبلادُ
وملءَ البلادِ، افترشنا أغاني الخنادقِ والعلبَ الاجنبيةَتحطبنا الحربُ:
مرَّ عريفُ الاعاشةِ، والطائراتُ الوطيئةُمرَّ شتاءُ الطفولةِ، والقملُ
مرَّ الصباحُ الحديديُّ فوق زجاجِ النعاسِفشظّى ترقبنا لنهارٍ جديد
لمْ يغتسلْ بعدُ من طمثِ القصفِمرَّ ثلاثون موتاً على موتنا،
وقنبلةٌ واحدةْفاقتسمنا على طاولاتِ التوابيتِ،
خبزَ البقاءِ المثقّبَ،والشاي
مرَّ الندمْإصبعاً، إصبعاً،
ستقطّعُ كفَّ طفولتنا، الحربُتمضي بنا في غرورِ المقاولِ نحو مساطرها
وتبيعُ الذي لن نبيعَتجوّعنا، ونكابرها بالوطن
وتشتّتُ أيامنا، فنشاغلُ أيامها بالتمنيوإذْ تستجيرُ طيورُ الحنينِ
بأعشاشِ أحزانناسوف نبكي على {وطنٍ}
ضيّعوهفضعنا
عن القصيدة
«لا أسم للحرب» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.