بكائية لامريء القيس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بكى صاحبيلما رأى الوطنَ ـ القلبَ، تنهشُهُ الطائراتُ
تنقّرُ في نبضِهِ، قطعاً من ضلوعِ المنازلِ.. والشهداءِفأدركَ أنّا انتهينا إلى حجرٍ
سوفُ نحملُهُ ـ في المنافي ـ رصيفاً لأزهارنا الذابلةْيضيّقُ بين السطورِ وأحلامنِا
وأنَّ الندوبَ التي خلّفتها الحروبُ على جلدِناسوفَ تطمسُها السافياتُ
صحتُ:يا صاحبي
في الضياعِ الكبيرِأعنّي على غربتي
بين نفسي وبينيبلادكَ ضيّعتها..
وانتهيتَ..وها أنتَ مثلي
أضعتَ الدليلَ إلى بابِ رومارأيتُ الجنودَ يسدّونَ كلَّ المساربِ دونَ الحدودِ
فآخيتُ بين الرمالِ، وقلبيوقلتُ:
هو الدربُ أبعد مما نظنُ..إلى قيصرٍ
........................
سنضربُ في التيهِضربَ القمارِ
فأما نرى البحرَ ـ يا صاحبي ـأو نموتُ معاً، غربةً..
... في الرمالْ
عن القصيدة
«بكائية لامريء القيس» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.