حجر ومقاطع ويديكِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيها القلبُ يا صاحبي في الحماقاتِيا جرحَ عمري المديدَ
أنتَ بادلتني الحلمَ بالوهمِثم انحنيتَ ترتّقُ ظلَكَ في الطرقات
أنتَ أوصلتني للخرابوسميتهُ {وطناً}
ثمَّ بيتاًفنافذةً نصفَ مفتوحةٍ
أنتَ ضيّعتنيثم ضعتْ
*غيومٌ بيضاء مسافرة...
بلا وطنٍعندما تتعبُ من الركضِ حافيةً
على أديمِ السماءِ الصافيةِ الشاسعةِستجلسُ على دكّةِ نجمةٍ...
لتبكي...عندها سيفرحُ الناسُ بقطراتِ المطرِ
يتراكضون على دموعِ الغيموهي تبلّلُ عشبَ حياتهم...
يا لعشبِ حياتيمَنْ يبلّلهُ إذن؟
وأنتِ لا تمرين...ولا تمطرين...
*".. لستُ ممن يخدعون العالم. أنتمي بأكملي إلى هذا القطيع العظيم الحزين، قطيع البشر. كافحتُ بذراعيّ الحريقَ في كل مرّة، وعرفتُ الخنادقَ والدباباتِ، وقلتُ دوماً بلا حذرٍ أسوأَ خواطري في وضحِ النهارِ، ولمْ أنسحبْ عندما جاءوا ليبصقوا في وجهي، وتقاسمتُ الخبرَ ا
- أراغون— *
*أحبكِ هل تفهمين ذبولي
على زهرةٍ من حجرْوهل تفهمين
- إذا ما فتحتِ المظلةَ لصقَ صديقكِ— حزنَ المطرْ
*راكضاً...
راكضاًبين "الحرب" و "السلم"
سقطَ الجنديوانكسرتْ ساقاه
فظلَّ يتنقلُ بينهماعلى عكازيهِ
حتى ماتَ...دون أن يجدَّ لهما
معنىً محدّداً*
حط العصفورُعلى شباكي المفتوحِ
وراح يغنيحين رآني ما زلتُ أغطُّ بنومي
صفّقَ جنحيهِوشتمني
ومضى نحو الغابة*
يا ربي...قلبُ حبيبي من صخرٍ
فلماذا تخلقُ قلبيمن ورقِ النشاف
- من دفاتري القديمة— *
"أسير في إثْركِ خطوةً، خطوةًألا ترين ذلك!؟
فأني أضيعُ خطوةً، خطوةً"- اميليو برادوس -
*"إنكِ تتغيرين
لقد تغيرتِ كثيراًلا أجرؤ على النظر إليكِ
خوفَ ألا أراكِ"- هنري باربوس -
عن القصيدة
«حجر ومقاطع ويديكِ» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.