أغنيات العريف صباح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في وميضِ الرصاصةِ، كانتْ عيونُ الجنودِ، وراءَ السواترِتثقبُ جنحَ المساءِ المخيّمِ، تزدادُ وهجاً
كجمرِ السجائرِ، في هبّةِ الريحِمَنْ أوقدَ النارَ..!؟......
إنَّ الأوامرَ تمنعُفي حلكِ الليلِ — أيَّ وميضٍ
سوى جمرةِ القلبِ،تلك التي تتوهجُ
مثل المواقدِ "تشجرها" الذكرياتُإذا حلّقَ الصحبُ،
كان "صباح"، العريفُ، يغني بصوتٍ رخيمٍ- كبوحِ السواقي الحزينةِ -
يقطرُ وجداً:"اللي مضيّع ذهبْ
بسوق الذهب يلقاهواللي مضيّع محبْ
يمكن سنه وينساه
"تقاطعُهُ رشقاتُ المدافع
"بس المضيّع وطنوين الوطن يلقاه
!؟"
ثم يجلسُ فوق سريرييحدّثني عن هواهُ
فيأتلقُ الليلُ: نجماتهُ والرصاصقِيلَ كان صباحُ العريفُ إذا أطبقَ الموتُ فكّيهِ, غنى...
وقيلَ صباحُ المشاكسُ في الحبِّ والحربِطلقتهُ لا تخيبُ
يشمُّ النخيلَ, فيعرفُ أنَّ الحبيبةَمرّتْ قبيلَ الغروبِ بفستانها البرتقاليِّ
يعرفُ ماذا يخبّيءُ خلفَ السواترِ هذا المساءُ الثقيلفيحملُ رشاشَهُ صامتاً ويغيبُ
بجوفِ الظلامْ
عن القصيدة
«أغنيات العريف صباح» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.