الإله المهيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هالتهُ كثرةُ الشكاوى التي ضَجرَ الملائكةُ من إيصالهاوالدموع التي لا تصلُ صندوقَ بريدِهِ إلا ذابلةً أو متسخةً
والشتائم التي تُكال له يومياً بسببٍ أو دونهأرادَ أن يعرفَ ما يجري في بلادِنا
فتنكَّرَ بملابسِ قرويٍّونزلَ من سمائِهِ البهيةِ
متجولاً في شوارعِ المدينةِوبينما هو ينظرُ مشدوهاً
إلى صورِ السيد الرئيسِ تملأُ الحيطانَ والهواءَ وشاشاتِ التلفزيونِ.مرقَ موكبُهُ المهيبُ، مجلجلاً
- بين جوقةِ المصفقين واللافتاتِ والحرس-فتعالى الهتافُ من فمِ الرصيفِ المندلقِ
ورقصتِ البناياتُ والشجرُ والناسُ والغيومُفلكزَهُ أحدهم هامساً بذعر:
صفّقْ أيها المغفّل،وإلا جرجركَ حراسُهُ الغلاظ
عن القصيدة
«الإله المهيب» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.