مرثية صديق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضائعاً في التلافيفِمستنفراً دمَكَ الأبيضَ (العابرات تصفّفهنَّ على شرفةِ الشرشفِ المرِّ) حلماً تراودهُ
ندماً وتطاردهُفندقاً أسفلَ البنطلونِ القصيِر
لذاذاتهادبقاً في الأصابعِ أو حُرقاً في الأضالعِ
تتركهُ وتغادرُ ضاحكةًزهرةً في حديقةِ نومِكَ لمْ تقتطفْها أناملهنَّ الفراشاتُ
ما الذي تفعلُ الكلماتُحين تهزمكَ الأخرياتُ
يباهين جوعَكَ، تحملهُ رايةًبالثيابِ اللصيقةِ
والمركباتِ الأنيقةِتصحبُ كفَكَ نحو السريرِ
أناملَ من مطرٍ ونساءٍأنتَ ضيّعتني
حين قدتَ خطاي إلى مرجها الضيقِّونسيتَ القصيدةَ في البارِ ثملى، يتعتعها السكرُ والوجدُ
حتى ضللنا الطريقَفأوصلنا الناقدُ الألسنيُّ، الندى، الدركيُّ، فتاةُ الكوافيرِ، لائحةُ الشهداءِ، المباني، الجرائدُ، بابُ الحديقةِ، نايُ الجنوبِ الحزينُ، الإذاعاتُ، أرملةُ الحربِ، بوقُ المديحِ، المؤرّخُ، ليلى
-
إلى بيتهافي أقاصي الندمْ
أنتَ أورثتنيكلَّ هذا الألمْ
عن القصيدة
«مرثية صديق» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.