عاشق الأوهام

الشاعر: أيمن أحمد رؤوف القادري · البحر: المديد

«عاشق الأوهام» من شعر أيمن أحمد رؤوف القادري، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عاشق الأوهام — د.أيمن أحمد رؤوف القادري

*** — عاشقَ الأوهامِ لا تنْــ

صِتْ إلى صوتِ الغديرْ — إنّه ينسابُ رَقْـرا

قاً إذا فاحَ العبيرْ — وغدتْ أمواهُهُ تبْـ

سمُ للبدرِ المُنيرْ — إنّهُ يهْمِسُ لا يَسْـ

ـمعُهُ إلاّ الأثيرْ — أو شريدٌ خالفَ الدَّرْ

بَ وأعياهُ المَسيرْ — ***

عاشقَ الأوهامِ، أثوا — بُكَ ليسَتْ من حريرْ

وفِراشُ الليلِ، إنْ ذُقْــ — تَ الكرى، غيرُ وثيرْ

فانتَبِهْ، إنّك جاثٍ — حيثُ ينهارُ الشَّفيرْ

هذهِ نفسُكَ لا تُد — رِكُ أبعادَ المصيرْ

انتبهْ، فالنّار لا ترْ — حَمُ من يَهوى السَّعيرْ

***

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القادري: القَادِرُ : فا.- عليه: المتمكِّن منه حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَنَتْ وظَنَّ أهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أوْ نَهَاراًْ فَجَعَلْنَاهَا حصيداً.- في الرِّزق على ا …
  • حرير: الحَرِيرُ : الخيط الذي تُفرزه دودة القزّ وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً/ الحرير الطبيعيّ، هو حرير دودة القزّ/ الحرير الصناعيّ، هو الحرير المستخرج من الألياف والخشب أو من موادّ كيمياوية/ الحرير الصخريّ، هو …
  • خالف: الخَالِفُ : فا. -: الضعيف الَّذي لا يشتهي الطعام؛ بعد شفائه من المرض بقي خالِفًا. -: الكثير الخلاف. -: الَّذي يبقى بعد ذهابك. -: الفاسد والردئ؛ نبيذٌ خالفٌ / رجل خالِفُ أهل بيتِهِ أي لا خير فيه.
  • رؤوف: الرَّؤُوفُ : من أسماء اللَّه الحسنى واللهُ رَؤوفٌ بالعِبَادِ. ـ: صاحب الرأفة، أي الرحمة؛ الوالدُ الصالح رؤوفٌ بأولاده.
  • شريد: الشَّرِيدُ : الطّريدُ لا مَأْوَى له؛ أمسكت الشرطة أخيراً باللِّص الشَّريد.

قصائد ذات صلة

  • أنا بغداد
  • أضيئي طريقي
  • لا أستطيع
  • ابتسم
  • الرحيل
  • الظمأ الرهيب
  • المجهول
  • الموج