فجّر الثورة

الشاعر: أيمن أحمد رؤوف القادري · البحر: المديد

«فجّر الثورة» من شعر أيمن أحمد رؤوف القادري، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فجّر الثورة — د. أيمن أحمد رؤوف القادري

*** — فجِّرِ الثورةَ ماءً وترابا

واروِها من دمِك المرِّ شرابا — أسْمِعِ الدنيا رعوداً حُرَّةً

خلعتْ أفئدةَ الكُفْرِ ارتعابا — اِملإِ الأفقَ سحاباً ممطراً

يزرعُ المِيدانَ نصراً.... وخرابا — أضرمِ النارَ لنُلقي فوقَها

جثثَ الكفّارِ تُذكيها التهابا — فجِّرِ الثورةَ ماءً وترابا

با ابنَ بغدادَ، تجلَّدْ واثقاً — واسقِهمْ من كأسِكَ اليومَ عذابا

با ابن بغدادَ، أبِدْ طغيانَهمْ — واصطنِعْ نهرَ دمٍ، يعلو الرِّكابا

قلْ لهمْ في صرخةٍ هادرةٍ: — زحفَ الرَّكْبُ ولن نخشى الكلابا

قل لهم: موتوا، فإنّي مسلمٌ — قشعَ الظّلمةَ عنه، والضبابا

فجِّرِ الثورةَ ماءً وترابا — اِشفِ قلبي من جراحٍ مُرَّةٍ

نثرتْها دولُ الغرْبِ شعابا — جسدي محترقٌ ... ملتهبٌ

جسدي يزرعُه الباغي حِرابا — اِنزعِ الحَرْبةَ، أنقِذْ جسدي

ففؤادي لم يزلْ يغلي اضطرابا — من عقودٍٍ وأنا منتظرٌ

هذه السّاعةَ تشتدُّ اقترابا — فجِّرِ الثورةَ ماءً وترابا

أرْجِعِ المجْدَ بـ«حِطِّينَ»، لنا — تاقتِ الأنفُسُ، للنصرِ فآبا

واغْرزِ الرايةَ في عزْمِ فتىً — مسلمٍ، قلَّدَ بالعِزِّ الهضابا

رايةُ الإسلامِ إنْ مُدَّتْ لها — يدُ باغٍ، جعلَ الباغي سرابا

فارفعِ الصَّوتَ هتافاً جارفاً — مزِّقِ الصَّمْتَ، ولا تخْشَ الذئابا

فجِّرِ الثورةَ ماءً وترابا — 25/2/1991

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القادري: القَادِرُ : فا.- عليه: المتمكِّن منه حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَنَتْ وظَنَّ أهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أوْ نَهَاراًْ فَجَعَلْنَاهَا حصيداً.- في الرِّزق على ا …
  • الكفار: الكَفَّارُ : الشديد الكفر، أي الجَحودُ بالنعمة، أو غير المؤمن إِنَّ الإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ.
  • الميدان: المَيْدَانُ : فُسْحة من الأرض مُتّسِعة مُعَدّة للسّباق أو الرّياضة ونحوِها؛ قصدنا ميدانَ الكرة/ ميدانُ الحرب/ ميادين العلم، هي مجالاتها/ ميدان العمل ج مَيادينَ.
  • تجلد: تَجَلَّدَ يَتَجَلَّدُ تَجَلُّداً : تصبَّر وتكلَّف الجَلَد؛ يتجلَّدون في أوقات الشدّة

قصائد ذات صلة

  • أنا بغداد
  • أضيئي طريقي
  • لا أستطيع
  • ابتسم
  • الرحيل
  • الظمأ الرهيب
  • المجهول
  • الموج